شباب

شورى شباب الشارقة ينفذ مقابلات شخصية لاختيار أعضاء الدورة الـ٧

الأحد 2018.10.28 10:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 90قراءة
  • 0 تعليق
شعار شورى شباب الشارقة

شعار شورى شباب الشارقة

نُفّذت مرحلة المقابلات الشخصية لاختيار أعضاء الدورة الـ7 لشورى شباب الشارقة، الذي تنظمه "ناشئة الشارقة" و"سجايا فتيات الشارقة"، التابعتان لمؤسسة "ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين"، تحت شعار "خدمة المجتمع قيادة"، بهدف تدريب الشباب والفتيات في المرحلة العمرية، من 13 إلى 16 عاما، على أبجديات العمل البرلماني وفق أصول ومبادئ الشورى، لتمكينهم من المشاركة الفاعلة التي تتواكب مع مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات. 

وأجريت المقابلات في مقر سجايا فتيات الشارقة بالقرائن، ومركز ناشئة خورفكان، للمرشحين الحاصلين على أكبر عدد من الأصوات، الذين أسفر عنهم الانتخاب من خلال النظام الإلكتروني عبر الرابط www.alshoorasharjah.ae، إذ ترشح من خلاله ما يزيد على 250 شابا وفتاة من طلبة مدارس التعليم الأساسي الحلقة الثانية، والتعليم الثانوي للبنين والبنات في إمارة الشارقة بفئتيها الحكومية والخاصة.

وشُكِّلت عدة لجان من موظفي ناشئة الشارقة وسجايا فتيات الشارقة، لإجراء المقابلات مع المرشحين، وفقا لمجموعة من المعايير المهمة، حيث أبدى المرشحون تفاعلا إيجابيا ملحوظا من خلال محاوراتهم مع أعضاء لجان المقابلات، الذين أظهروا من خلالها مدى شغفهم لبدء أعمال الدورة الـ7 لشورى شباب الشارقة والالتزام بحضور جلساتها كي يطبقوا مهاراتهم ويثبتوا قدرتهم على توظيف مهارات القرن الـ21 في التعبير عن آرائهم بحُرّية ومصداقية، ومناقشة قضايا مجتمعهم ووطنهم مع كبار المسؤولين، للمساهمة في صنع القرار وتحديد ملامح المستقبل.
 
ومن المعروف أن مرحلة المقابلات الشخصية تُشكّل ملامح الشكل القانوني لشورى شباب الشارقة، والمقرر إعلان أسماء الفائزين بعضوية دورته الـ7 البالغ عددهم 80 عضوا، 5 نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
ويُعدّ شورى شباب الشارقة، الذي انطلقت دورته الأولى في عام 2005، بتوجيهات من الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبمتابعة حثيثة من قرينته الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيس مؤسسة ربع قرن لصناعة القادة والمبتكرين، من أهم التجارب البرلمانية الشبابية، التي تستكمل مسيرة مجلس شورى أطفال الشارقة الذي تأسس في عام 1997، انطلاقا من حرصها على تعزيز مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتأهيلهم للعب أدوارهم تجاه خدمة الوطن وتقدمه، وتمكينهم من قيادة المستقبل.

تعليقات