مجتمع

الشيخة فاطمة: "المرأة رمز للتسامح" شعارُ يوم المرأة الإماراتية في 2019

الثلاثاء 2019.4.9 08:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 117قراءة
  • 0 تعليق
شعار الشيخة فاطمة بنت مبارك

شعار الشيخة فاطمة بنت مبارك

وجّهت الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، بأن يكون شعار الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية هذا العام "المرأة رمز للتسامح".

و أكدت أن المجتمع الإماراتي متسامح بفطرته، وأن المرأة فيه رمز حقيقي للتسامح، إذ تتحلى بالصبر والحنان والقدرة على تربية النشء، فضلاً عن الإنجاز والتميُّز ضمن مجالات العمل.

وقالت الشيخة فاطمة بنت مبارك: "إن ديننا الحنيف أرسى لنا الطريق إلى الرشد والصواب باختياره التسامح أساساً للعيش معاً وتقبُّل الآخر".

وأضافت: "المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، كان المعلّم الأول لنا على طريق التسامح، فبنى قواعد الدولة على أساس من الأخلاق والقيم، وسارت على نهجه القيادة الرشيدة للشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وإخوانهم حكام الإمارات الذين لم يألوا جهداً في سبيل تطبيق نهج المغفور له، وإشاعة روح المحبة والتسامح بين الناس".

وأفادت الشيخة فاطمة بنت مبارك بأن الإمارات العربية المتحدة نموذج متميّز في التعايش بين المقيمين على أرضها، وتحظى بتقدير واحترام المجتمع الدولي، كما شكَّلت حالةً عالميةً متميّزةً يُحتذى بها في التعايش الحقيقي بين مختلف الشعوب وثقافات العالم.

 وأكدت أن التنوّع الثقافي مدخل التسامح والتعايش السلمي، وبوابة التنمية والتقدّم الاقتصادي، موضحةً أنه يسهم بدوره في تعزيز الحوار بين الثقافات والحضارات، وتقوية أسس المجتمعات، وبناء تحالفات لمستقبل الأجيال .

و قالت إن دولة الإمارات باتت في نظر العالم مثالاً للتعايش والتسامح، فهي تحتضن على أرضها أكثر من 200 جنسية بمختلف ثقافاتها تعيش في وئام وانسجام، وأضحت كذلك عاصمةً عالميةً تلتقي بها حضارات الشرق والغرب لتعزيز السلام والتقارب بين الشعوب.

ودعت أم الإمارات جميع مؤسسات الدولة إلى تكريس شعار "المرأة رمز للتسامح"، في 28 أغسطس/آب، الموافق لتاريخ الاحتفال بيوم المرأة الإماراتية.



تعليقات