ثقافة

حور القاسمي قيّمة للنسخة الثانية من بينالي لاهور بباكستان

الثلاثاء 2018.12.4 11:39 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 91قراءة
  • 0 تعليق
حور القاسمي قيّمة للنسخة الثانية من بينالي لاهور بباكستان

حور القاسمي قيّمة للنسخة الثانية من بينالي لاهور بباكستان

أعلنت مؤسسة بينالي لاهور تعيين الشيخة حور بنت سلطان القاسمي، رئيس مؤسسة الشارقة للفنون، قيّمة للنسخة الثانية من بينالي لاهور، والذي سيقام في لاهور باكستان عام 2020.

يأتي هذا الإعلان بعد مرور 6 أشهر على افتتاح النسخة الأولى من بينالي لاهور، الذي عُقد في مارس/آذار 2018، وشهد مشاركة مجموعة من الفنانين والأكاديميين من بنجلاديش وسيرلانكا والهند.

وتسعى مؤسسة بينالي لاهور في النسخة المقبلة من البينالي إلى توسيع نطاقها الإقليمي ليشمل غرب آسيا والشرق الأوسط. 

وأعربت الشيخة حور بنت سلطان القاسمي عن امتنانها وتقديرها لهذا التكليف، وقالت: "أتقدم بشكري البالغ لمؤسسة بينالي لاهور والقائمين عليها، على ثقتهم الكبيرة وإيمانهم بما يمكن أن نقوم به في صياغة ملامح الدورة المقبلة من البينالي، الأمر الذي سأعمل بكل طاقتي على تحقيقه".

 وأضافت القاسمي: "أثبتت الدورة الأولى كيف يمكن أن يسهم بينالي حديث التأسيس في إشراك المجتمع المحلي والإقليمي في الوقت الذي يقدم فيه منصة مرئية على المستوى الدولي للفنانين والحياة الثقافية للمدينة، وأتطلع إلى العمل بشكل وثيق مع المؤسسة لتقييم برنامج يحتفي بغنى الممارسة الفنية في جنوب آسيا، وأهمية تقوية الروابط الثقافية بين هذه المنطقة، والشرق الأوسط، ومشهد الفنون العالمية الأوسع".

وستقدم النسخة الثانية من بينالي لاهور العديد من أعمال التكليفات والأعمال التركيبية، إلى جانب مجموعة متنوعة من العروض والبرامج التي تقارب ثيمات جمالية معاصرة، وبمناسبة تعيين القاسمي، قال رئيس مجلس إدارة مؤسسة بينالي لاهور، عثمان خالد وحيد: "يسعدنا ويشرفنا أن تكون الشيخة حور القاسمي قيمة للنسخة الثانية من بينالي لاهور. فإلى جانب معرفتها الاستثنائية وتجربتها التقيمية الواسعة، تقدم القاسمي طاقة خاصة جداً لمشاريعها، وبصفتها المؤسس والقوة الدافعة وراء برامج ومشاريع مؤسسة الشارقة للفنون وبنيالي الشارقة، استطاعت أن تستكشف وتُظهر قوة وقدرة الفن على تحويل السرديات وتجاوز الحدود".

وأضاف: "إن عملها هو مصدر إلهام لمؤسسة بينالي لاهور، ونأمل في أن يعزز تقييمها لهذه النسخة من البينالي في تأسيس لاهور كمنصة دولية للفن المعاصر في المنطقة". 

وقد عملت القاسمي على مدار السنوات الماضية مع فنانين من باكستان وجنوب آسيا، سواء عبر الأعمال التي يتم التكليف بها من قبل بينالي الشارقة، أو عبر منح الإنتاج التي قدمت إلى فنانين من أصل باكستاني، من خلال برنامج الإنتاج في مؤسسة الشارقة للفنون.

جدير بالذكر أن الشيخة حور القاسمي تشغل منصب رئيس ومدير مؤسسة الشارقة للفنون، وهي فنانة ممارسة حصلت على بكالوريوس الفنون من كلية "سليد" للفنون الجميلة في لندن عام 2002؛ كما حصلت على دبلوم في التصوير عام 2005، وعلى ماجستير في تقييم الفن المعاصر عام 2008، وذلك من الأكاديمية الملكية للفنون في لندن، وعملت في عام 2003 كقيّمة لبينالي الشارقة الـ6، وتشغل منصب مدير البينالي منذ ذلك الحين.

وتعدّ القاسمي إحدى أبرز الشخصيات في مجال الفن المعاصر على مستوى العالم، كونها تشغل عدة مناصب مهمة تشمل: رئيس معهد أفريقيا، والشارقة؛ ورئيس رابطة البينالي الدولية؛ وعضو في مجلس إدارة متحف الفن الحديث (موما بي اس 1) في نيويورك؛ ومعهد كونست فركيه للفن المعاصر في برلين، والجمعية اللبنانية للفنون التشكيلية أشكال ألوان في بيروت؛ ودارة الفنون في عمّان؛ وترينالي الشارقة للعمارة.

كما تشغل منصب رئيس المجلس الاستشاري لكلية الفنون والتصميم في جامعة الشارقة، وقد حظيت بعضوية المجلس الاستشاري لرابطة خوج للفنانين الدوليين في نيودلهي. 

وتشغل القاسمي أيضاً عضوية لجنة جائزة الأمير كلاوس (من 2016 – لتاريخه)، وعضوية تحكيم جائزة بونفانتن للفن المعاصر (2018).

كما شاركت في عضوية لجان تحكيم مهرجانات، وجوائز دولية حول العالم مثل جائزة ماريا لاسنج (2017)، وميديا سيتي سيؤول (2016)، وجائزة هيبورث ويكفيلد للنحت (2016)، ومهرجان برلين السينمائي – برليناله شورتس (2016)، وفيديو برازيل (2015)، ومهرجان دبي السينمائي الدولي (2014)، وجائزة بينيسي (2013).

كما تتضمن قائمة مشاريعها التقييمية الحديثة المعارض التالية: حسن شريف: فنان العمل الواحد، يايوي كوساما: استحواذ النقاط (2016-2017)، وروبرت برير: الوقت يمضي" (2016-2017)، وانريكو ديفيد: تجليات الخطأ (2016 – 2017)، و"سيمون فتال (2016)، وفريدة لاشاي (2016)، إلى جانب الجناح الوطني لدولة الإمارات في المعرض الدولي للفنون الـ 56، بينالي فينيسيا (2015)، ورشيد أرائين: قبل وبعد التقليلية (2014)، سوزان حفونة: مكانٌ آخر (2014)، وعبدالله السعدي: الطوبى (2014)، وأحمد ماطر: العثور على 100 قطعة (2014).

كما شاركت القاسمي في تقييم معرض جوانا حاجي توما وخليل جريج: شمسان في المغيب، والذي أقيم عام (2016) في إمارة الشارقة، وانتقل إلى جو دي بويم في باريس وهاوس دير كونست في ميونخ، ومتحف الفن المعاصر في فالنسيا.

كما شاركت في تقييم عدد من المعارض الاستقصائية الكبرى من ضمنها حين يصبح الفن حرية: السرياليون المصريون (1938-1965) في عام 2016، ومدرسة الخرطوم: حركة الفن الحديث في السودان (1945- الحاضر) والذي امتد ما بين عامي 2016- 2017. 

تعليقات