ثقافة

القصة القصيرة.. وصفة مضمونة تعيدك إلى عالم القراءة

تصفيات تحدي القراءة العربي قد تكون فرصتك

الخميس 2018.6.21 07:59 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 427قراءة
  • 0 تعليق
قراءة القصص القصيرة.. بوابة العودة لعالم القراءة

قراءة القصص القصيرة.. بوابة العودة لعالم القراءة

قد يرغب كثيرون في دخول عالم القراءة والاطلاع على الأعمال الأدبية والعلمية المختلفة، لكن يمنعهم من ذلك ضيق الوقت ومحاولات سابقة للقراءة وقعوا فيها على اختيارات غير مناسبة لهم، مما أفقدهم حماس المتابعة.

لكن ومع انطلاق تصفيات تحدي القراءة العربي منذ ما يقرب من 3 أشهر، قد تكون هذه فرصتك لتحاول من جديد وتعود إلى عالم الكتب، وتشارك في هذا التحدي المعرفي الثقافي.

وربما تكون القصة القصيرة بداية مناسبة بحبكتها المركزة وشخصياتها القليلة فرصة لزيادة قدرتك على قراءة عديد من القصص القصيرة خلال وقت قصير، كل ذلك يجعلها محفزاً للعودة إلى عالم القراءة.

إليك أهم الأسباب التي تجعل القصة القصيرة بداية مناسبة لتطور مهارة القراءة لديك، وتعود بقوة لتكون من القراء النهمين:

1- ستكمل قراءتها حتى النهاية.. بالتأكيد

يفقد البعض حماسهم لإكمال قراءة بعض الكتب أو الروايات التي قد تستغرق أياماً أو أسابيع أو حتى شهور لإتمام قراءتها بسبب ضيق الوقت أو لأسباب أخرى، لكن سيزول هذا العائق عند قراءة قصص قصيرة، لأن إتمامها لن يستغرق سوى ساعات قليلة، وستشعر بجمالية قراءة عمل أدبي كامل ومعرفة حل الحبكة ونهاية القصة مع كل قصة تقرأها.

2- ستخلق الحافز لقراءة مزيد من القصص

من النادر أن يبدأ القارئ بكتاب جديد حتى ينهي الكتاب الذي بدأ به منذ مدة، وقد ينتهي الأمر بالقارئ بأن يصبح عالقاً مع كتاب واحد لشهور عديدة، ويُحبط لتراكم الكتب التي يرغب بقراءتها وعدم قدرته على ذلك. 

لكن عند قراءة عدة أعمال قصصية خلال أسبوع واحد ومعرفة مصير أبطالها وعيش تجاربهم حتى النهاية ستتحمس لقراءة عمل جديد لاختبار الشعور مجدداً مرة بعد مرة.

3- فرصة لقراءة أساليب أدبية متنوعة ومؤلفين لم تقرأ لهم سابقاً

إن كنت ترغب بتجديد قائمة الكتب الخاصة بك واكتشاف أعمال أدبية لكتّاب ومؤلفين لم تقرأ لهم سلفاً، لكنك لا تعرف من أين تبدأ، فقد تكون القصص القصيرة مناسبة للتعرف على عددٍ من المؤلفين الجدد وأسلوبهم الأدبي خلال فترة قصيرة، واتخاذ قرار بشأن اقتناء أعمالهم الأدبية الأطول أو لا.

4- طريقة مناسبة لجعل القراءة روتيناً يومياً 

إن شعور الإنجاز المرافق لإتمام قصة قصيرة وتعرفك يومياً على شخصيات فريدة وأحداث مشوقة سيحفزك على تخصيص وقت من يومك للقراءة مهما كان انشغالك، قد تقرأ في المواصلات العامة أو في استراحة الغداء أو قبل النوم مباشرة أو عوضاً عن الوقت الذي تقضيه عادة في تصفح مواقع التواصل الاجتماعي، المهم أنك ستجد وقتاً لذلك.

5- حبكة سريعة وأحداث مركزة

إن كنت ممن لا يفضل الروايات لكثرة شخصياتها وتداخل أحداثها التي تصيب بعض القراء بالتشتت وتفقدهم التركيز، قد تكون القصص القصيرة خياراً مناسباً يقدم لك القصة بحبكة مركزة وشخصيات أقل ووتيرة أسرع للأحداث ويبقي على تركيزك أثناء القراءة ويشجعك على إتمامها قبل أن ينفد صبرك.

تعليقات