سياسة

البشير لـ"السيسي": علاقة مصر والسودان "فرض عين"

الخميس 2018.10.25 04:06 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 389قراءة
  • 0 تعليق
الرئيسان عبدالفتاح السيسي وعمر البشير - أرشيفية

الرئيسان عبدالفتاح السيسي وعمر البشير - أرشيفية

أكد الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي، والسوداني عمر البشير، اليوم الخميس، عمق العلاقات التي تجمع البلدين، وأنهما مستمران في جهود دعم الأمن والاستقرار الإقليمي بالمنطقة خاصة في جنوب السودان ومنطقة القرن الأفريقي. 

وشدد الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، في كلمته، خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع الرئيس السوداني في القمة التي تجمع بينهما في العاصمة السودانية الخرطوم، على دعم مصر لجهود الرئيس السوداني في تحقيق السلام والاستقرار الإقليمي.

وأضاف: "أؤكد دعم مصر الكامل لجهودكم (الرئيس عمر البشير) البنّاءة في تحقيق الأمن والاستقرار الإقليمي، والتي أسفرت عن توقيع أشقائنا في جنوب السودان على اتفاق لتسوية النزاع".


وتابع السيسي: "أثق بأن مساعينا المشتركة لتحقيق الأمن الإقليمي سوف تتواصل وتتسع لتحقيق الأمن في منطقة البحر الأحمر، بالتنسيق مع الدول العربية والأفريقية المشاطئة، خصوصا في ظل ما تشهده منطقة القرن الأفريقي من تطورات إيجابية متسارعة تؤشر إلى عهد جديد نتطلع جميعا إلى أن يسوده السلام والرخاء والتنمية".

واختتم الرئيس السيسي حديثه بالقول: "تحيا مصر ويحيا السودان".

من جانبه، أكد الرئيس السوداني عمر البشير، أن زيارة الرئيس السيسي إلى الخرطوم تعكس مدى اعتزازه بالعلاقات المصرية السودانية.

وقال البشير خلال المؤتمر الصحفي: "سعدنا اليوم بزيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للخرطوم في إطار اللجنة الرئيسية العليا المشتركة بين البلدين".

وأشار إلى أن "حضور الرئيس بهذا الوفد الكبير هو تعبير حقيقي عن رؤية الرئيس السيسي على عمق العلاقات السودانية المصرية، وحرصه على هذه العلاقة وتطويرها؛ لأن العلاقات بين البلدين ليست خيارا وإنما هي فرض عين".

وأكد الرئيس السوداني أن "التقارب بين البلدين هو أمر حتمي وتعبير حقيقي عن رغبة الشعبين في هذا التواصل، مشيرا إلى أن "تلك الزيارة تعد خطوة أخرى لتمتين العلاقات قديمة وأواصر متواصلة".

وأشار: "مهمتنا أن نعبر عما يجيش في صدور أهلنا في السودان ومصر، وأن نعبر عن تطلعات الشعبين في التكامل والوحدة والوئام".

وكان الرئيس السيسي قد وصل، اليوم، إلى الخرطوم على رأس وفد رفيع، في زيارة رسمية إلى البلاد، للمشاركة في اجتماع اللجنة العليا المشتركة المصرية السودانية التي أنشئت بعد رفعها من المستوى الوزاري إلى المستوى الرئاسي.

تعليقات