سياسة

القاهرة: لقاء السيسي وترامب المرتقب يعزز الشراكة الاستراتيجية

الأحد 2019.4.7 08:45 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 192قراءة
  • 0 تعليق
لقاء السيسي وترامب المرتقب يعزز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن

لقاء السيسي وترامب المرتقب يعزز الشراكة الاستراتيجية بين القاهرة وواشنطن

قالت الرئاسة المصرية إن زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسي للعاصمة الأمريكية واشنطن، تأتي تعزيزا ودعما لعلاقات الشراكة بين البلدين.

وأضاف السفير بسام راضي المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، إن الزيارة جاءت تلبيةً لدعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في إطار سلسلة اللقاءات التي تجمع الرئيسين لبحث القضايا ذات الاهتمام المشترك.


وأكد راضي، في بيان، أنه من المقرر أن يبحث الجانبان علاقات الشراكة المتبادلة بين مصر والولايات المتحدة في كل المجالات، بما يحقق المصالح الاستراتيجية للدولتين والشعبين، فضلا عن مواصلة المشاورات الثنائية حول القضايا الإقليمية وتطوراتها.

وأصدر البيت الأبيض بيانا، في وقت سابق، أكد فيه أن زيارة الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي ستبحث التعاون الاستراتيجي بين البلدين وقضايا المنطقة.

وفي سبتمبر/أيلول 2018، التقى السيسي نظيره الأمريكي دونالد ترامب، على هامش الدورة الـ73 للجمعية العامة للأمم المتحدة؛ حيث ناقشا عدداً من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وزار الرئيس المصري واشنطن في أبريل/نيسان 2017، وأجرى مباحثات مع ترامب حول سبل تعزيز مكافحة الإرهاب والعلاقات بين البلدين.

من ناحية أخرى، زار الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي، اليوم الأحد، جامعة جمال عبدالناصر، في عاصمة غينيا كوناكري، برفقة الرئيس الغيني ألفا كوندي، كما افتتح مبنى المجمع الجديد بالجامعة الذى أطُلق عليه اسم عبدالفتاح السيسي.


وأزاح السيسي، الستار عن تمثال الرئيس الراحل جمال عبدالناصر بحرم الجامعة، وذلك ضمن فعاليات زيارته إلى غينيا، التي تأتي ضمن جولة خارجية، بدأها اليوم الأحد، وتشمل 4 دول هي: غينيا والولايات المتحدة الأمريكية وكوت ديفوار والسنغال.

وحول جولة السيسي الخارجية إلى منطقة غرب أفريقيا، أوضح المتحدث باسم رئاسة الجمهورية المصرية، أنها "تأتي في إطار حرص مصر على تكثيف التواصل والتنسيق مع أشقائها الأفارقة ومواصلة تعزيز علاقاتها مع دول القارة في مختلف المجالات".

وأضاف، في بيان، أنها تدعم التعاون المتبادل على الأصعدة الاقتصادية والتجارية والاستثمارية، إلى جانب الأولوية المتقدمة التي تحظى بها القضايا الأفريقية في السياسة الخارجية المصرية، خصوصا في ضوء الرئاسة المصرية الحالية للاتحاد الأفريقي.

وأشار راضي إلى أنه من المنتظر أن يعقد السيسي خلال الجولة الأفريقية سلسلة مكثفة من المباحثات الثنائية مع زعماء الدول الأفريقية الثلاث، بهدف بحث آليات تعزيز أوجه التعاون الثنائي مع مصر، وكيفية التعامل مع مشاغل القارة الأفريقية.

وأضاف أنه سيناقش أيضا مستجدات القضايا والملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وسبل التعاون لبلورة جهود الرئاسة المصرية للاتحاد الأفريقي والهادفة بالأساس نحو دفع عملية التنمية وتعزيز الاندماج الاقتصادي في القارة.

تعليقات