اقتصاد

السيسي وشتاينماير يبحثان تكثيف التعاون الاقتصادي المصري الألماني

الإثنين 2018.10.29 07:30 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 286قراءة
  • 0 تعليق
الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والألماني فرانك فالتر

الرئيسان المصري عبدالفتاح السيسي والألماني فرانك فالتر

ناقش الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي مع نظيره الألماني فرانك فالتر شتاينماير، الإثنين، تكثيف التعاون مع ألمانيا خاصة على الصعيد الاقتصادي والتجاري والاستثماري.

كما بحث الجانبان سبل زيادة الاستثمارات الألمانية في مصر من خلال استغلال الفرص الاستثمارية الواعدة التي تتيحها المشروعات الكبرى الجاري تنفيذها.

من جانبه أعرب الرئيس الألماني عن حرص بلاده على دفع التعاون مع مصر في مختلف المجالات، ومساندة الجهود المصرية في سعيها إلى تحقيق التنمية. 


ووجّه السيسي دعوة إلى الرئيس الألماني لزيارة مصر، وهو ما رحب به الأخير، معرباً عن تقديره واحترامه لمصر والمصريين.


والتقى السيسي نظيره الألماني بقصر رئاسة الجمهورية الفيدرالية الألمانية، على هامش زيارته لبرلين لحضور القمة المصغرة لقادة الدول الأفارقة ضمن مجموعة العشرين.

وقال السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، إن شتاينماير أعرب عن ترحيبه بزيارة الرئيس لألمانيا، مشيراً إلى الحرص على استمرار علاقات التعاون البناءة مع مصر التي تعد ركيزة أساسية للاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.


الرئيس السيسي أعرب عن ترحيبه بلقاء الرئيس الألماني، مؤكداً تقديره للمستوى المتميز الذي وصلت إليه العلاقات بين البلدين، والتي أسهمت في تعزيز التعاون الثنائي على أساس من الشراكة وتحقيق المصالح المتبادلة.

وأضاف المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية أن الرئيس السيسي استعرض خلال اللقاء تطورات الأوضاع في مصر على صعيد تحقيق الأمن والاستقرار، والخطوات الجاري تنفيذها، لدفع التنمية والنجاحات التي تحققت اتصالا ببرنامج الإصلاح الاقتصادي.


وشهد اللقاء كذلك التطرق إلى عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، حيث استعرض الرئيس السيسي الجهود المصرية في مجال مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية بالتوازي مع جهودها في دفع عملية التنمية، مشيراً إلى أن مصر تبذل جهداً كبيراً في هذين المجالين انطلاقاً من مسؤولياتها تجاه مواطنيها، وكذلك تجاه استقرار المنطقة والعالم، موضحاً أثر هاتين الظاهرتين على أمن منطقة المتوسط وأوروبا.


كما شهد اللقاء استعراض عدد من الملفات الإقليمية، حيث تناول الرئيسان آخر المستجدات على صعيد القضية الفلسطينية، فضلاً عن الأزمة الليبية والسورية، حيث أكد الرئيس حرص مصر على التوصل إلى حلول سياسية لمختلف تلك الأزمات وفقاً لثوابت السياسة المصرية فى الحفاظ على كيان الدولة الوطنية واحترام سيادة الدول على أراضيها وسلامتها الإقليمية.

تعليقات