الإسعافات الأولية من لدغات الثعابين.. 9 خطوات يجب اتباعها فورا
يبدأ التعامل الصحيح مع لدغة الثعبان بطلب الإسعاف فورًا ونقل المصاب إلى أقرب مستشفى، بينما تساعد الإسعافات الأولية السليمة على الحد من انتشار السم حتى تلقي العلاج المناسب.
تُعد سرعة التصرف بعد التعرض للدغة ثعبان من أهم العوامل التي تسهم في حماية المصاب وتقليل المضاعفات، إذ ينصح بالاتصال الفوري بخدمات الطوارئ ونقل المصاب إلى أقرب مستشفى مركزي للحصول على المصل المضاد للسم، إلى جانب اتباع خطوات الإسعافات الأولية الصحيحة التي تساعد على إبطاء انتشار السم داخل الجسم.
أول إجراء بعد لدغة الثعبان
يُوصى بالاتصال بالإسعاف دون أي تأخير، مع نقل المصاب إلى أقرب منشأة طبية مجهزة لتقديم العلاج المناسب، لأن المصل المضاد للسم يمثل العلاج الأساسي للحالات التي تستدعي ذلك.
وفي الوقت نفسه، يجب إبعاد المصاب عن المكان الذي وقعت فيه اللدغة لتجنب التعرض لهجوم جديد من الثعبان.
خطوات الإسعافات الأولية الصحيحة
من أهم الإسعافات الأولية التي يجب اتباعها عند لدغة الثعبان ما يلي:
1. ابتعد عن الثعبان فورًا
انقل المصاب إلى مكان آمن بعيدًا عن الثعبان لتجنب التعرض للدغة أخرى.
2. اتصل بالإسعاف أو اطلب المساعدة الطبية العاجلة
يجب نقل المصاب إلى أقرب مستشفى في أسرع وقت، لأن بعض اللدغات قد تكون مهددة للحياة.
3. حافظ على هدوء المصاب
طمأنة المصاب وتقليل حركته يساعدان على إبطاء انتشار السم في الجسم.
4. ثبّت الطرف المصاب
اجعل الطرف المصاب في وضع ثابت، ويفضل أن يكون عند مستوى القلب أو أقل قليلًا، مع تقليل الحركة قدر الإمكان.
5. أزل الأشياء الضيقة
انزع الخواتم أو الساعات أو الأساور والأحذية الضيقة قبل حدوث التورم.
6. غطِّ مكان اللدغة بضمادة نظيفة
استخدم شاشًا أو قطعة قماش نظيفة لحماية الجرح دون الضغط بقوة على مكان اللدغة.
7. راقب حالة المصاب باستمرار
تابع التنفس، والوعي، والنبض، واستعد لإبلاغ الفريق الطبي بأي تغيرات أو أعراض جديدة.
8. تجنب الإجراءات الخاطئة
لا تحاول شق مكان اللدغة، أو مص السم، أو وضع الثلج، أو استخدام رباط ضاغط بإحكام، أو إعطاء المصاب الكحول أو الكافيين.
9. حاول تذكر شكل الثعبان من مسافة آمنة
إذا أمكن، لاحظ لون الثعبان أو حجمه أو التقط صورة له دون تعريض نفسك للخطر، لأن ذلك قد يساعد الأطباء في اختيار العلاج المناسب، لكن لا تحاول الإمساك به أو قتله.
أخطاء يجب تجنبها

يحذر المختصون من محاولة مص السم بالفم أو باستخدام أدوات الشفط، إذ لا تسهم هذه الطريقة في العلاج وقد تزيد من المخاطر.
كما يُمنع شق مكان اللدغة باستخدام أي آلة حادة، لأن ذلك قد يؤدي إلى زيادة تلف الأنسجة ورفع احتمالات النزيف والعدوى.
ولا يُنصح بربط الطرف المصاب باستخدام حزام أو حبل، لأن ذلك قد يعيق تدفق الدم ويتسبب في تلف الأنسجة، وقد يصل الأمر إلى فقدان الطرف في بعض الحالات.
كذلك ينبغي الامتناع عن وضع الثلج أو غمر موضع اللدغة بالماء شديد البرودة، لأن ذلك قد يزيد من تلف الخلايا.
وينصح أيضًا بعدم تناول أدوية مثل الأسبرين أو الأيبوبروفين، لما قد تسببه من زيادة سيولة الدم وارتفاع خطر النزيف، مع تجنب المشروبات التي تحتوي على الكافيين أو الكحول، لأنها قد ترفع معدل ضربات القلب وتسرع انتشار السم داخل الجسم.