سياسة

صحفيو الصومال ينتفضون ضد قمع فرماجو للإعلام

الخميس 2018.11.29 05:17 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 632قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو

الرئيس الصومالي محمد عبدالله فرماجو

طالبت جمعيات الإعلاميين النشطين والصحفيين الممارسين للصحافة في الصومال حكومة الرئيس محمد عبدالله فرماجو بإنهاء المضايقة المستمرة والتخويف وإنهاء استهدافها للصحفيين المستقلين وإيقاف إجراءات الاعتقال التعسفي والاحتجاز التي تقوم بها.  

وقالت جمعية الصحفيين، في بيان، إن "الاتحاد النقابي الشامل لجمعيات الإعلام النشطة والصحفيين يرفض الإجراءات التعسفية التي تقوم بها الحكومة الفيدرالية ضد الصحفيين والإعلاميين في الصومال".

وعبرت الجمعية عن رفضها جميع الإجراءات التي تقوم بها حكومة فرماجو التي تتعارض مع المواثيق الدولية وحرية الصحافة والإعلام.

وطالبت الجمعية حكومة مقديشو بـ"إنهاء التخويف الرسمي والضغط على الصحفيين الصوماليين، كما طالبت بتعطيل الإجراءات التي يتم بموجبها اعتقال الصحفيين الصوماليين وسجنهم وتهديدهم".

وقال البيان إن "سلوك الحكومة الحالية تجاه الإعلام وحرية الصحافة يتعارض مع جميع القوانين الدولية وحقوق الإنسان الأساسية والتشريعات الخاصة بحرية عمل الصحفيين التي نص عليها الدستور المؤقت للصومال".

وطالبت بالإفراج الفوري عن الصحفي المستقل إسماعيل شيخ نور الذي تم اعتقاله في 20 نوفمبر بسبب انتقاده الحكومة في صفحته على موقع فيسبوك، معبرة عن قلقها من عدم خضوعه للمحاكمة حتى الآن واستمرار احتجازه من قبل السلطات الأمنية.

وتواصل حكومة فرماجو التضييق على الصحافة في الصومال، وفي ﻳﻮﻟﻴﻮ/ﺗﻤﻮﺯ الماضي، ﺃﻗﺮ ﻣﺠﻠﺲ ﺍﻟﻮﺯﺭﺍﺀ ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻟﻲ ﻗﺎﻧﻮﻧﺎ ﻗﻤﻌيا ﻳﻨﺸﺊ ﻫﻴﺌﺔ ﺗﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ﻗﺎﻧﻮﻧﻴﺔ ﻳﻌﻴﻦ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻹﻋﻼﻡ أﻋﻀﺎﺀﻫﺎ، ﻟﻤﺮﺍﻗﺒﺔ ﻣﺤﺘﻮﻯ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻹﻋﻼﻡ ﺍﻟﻤﻄﺒﻮﻋﺔ ﻭﺍﻟﻤﺬﺍﻋﺔ.


ﻭحمل ﺍﻟﻘﺎﻧﻮﻥ موادا مطاطة تحظر بشكل ﺷﺎمل الأﻧﺒﺎﺀ ﺍﻟﺘﻲ تعتبر ﻛﺎﺫﺑﺔ، أو نشر ﺍﻟﻤﻮﺍﺩ "ﺍﻟﺪﻋﺎﺋﻴﺔ" ﺩﻭﻥ ﺃﻥ تتضمن ﺗﻌﺮﻳﻔﺎ ﻭﺍﺿﺤﺎ ﻟﻬﺬﻩ ﺍﻟﺘﻌﺒﻴﺮﺍﺕ.

وبحسب خبراء فإن التشريع الجديد الذي أقرته حكومة فرماجو يتسم بالغموض ويعتبره الصحفيون الصوماليون تضييقا جديدا على حرية الصحافة والإعلام ووضع مزيدا من العراقيل أمام عمل الصحفيين.

ﻭﻳﻔﺮﺽ القانون الجديد، بحسب صحفيين صوماليين تحدثوا لـ"العين الإخبارية" ﻗﻴودا وﺍﺳﻌﺔ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻞ ﺍﻟﺼﺤﻔﻴﻴﻦ، ﻭﻳﻤﻨﺢ ﺳﻠﻄﺔ غير محدودة للسلطات ﻟﻤﻼﺣﻘﺔ ﺍﻟﻌﺎﻣﻠﻴﻦ ﻓﻲ ﻭﺳﺎﺋﻞ اﻹﻋﻼﻡ قضائيا".

ويصنف ﺍﻟﺼﻮﻣﺎﻝ ﻣﻦ ﺑﻴﻦ ﺃﻛﺜﺮ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺧﻄﻮﺭﺓ ﻟﻠﺼﺤﻔﻴﻴﻦ ﻓﻘﺪ ﻗﺘﻞ 36 ﺻﺤﻔﻴﺎ ﻷﺳﺒﺎﺏ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻣﻨﺬ ﻋﺎﻡ 2012 ﻭﺍﻋﺘﻘﻞ ﻓﻲ عام 2017 أﻛﺜﺮ ﻣﻦ 80 صحفيا لأسباب مختلفة.

وبحسب الصحفيين فإن عام 2018 هو الأسوأ للصحافة حيث زادت الرقابة الأمنية والضغوطات على الصحفيين والإعلاميين.

وذكرت تقارير صحفية صومالية أن أكثر من 3 صحفيين تعرضوا للخطف والاغتيال من قبل الجماعات الإرهابية المسلحة مثل حركة الشباب الإرهابية ومن قبل قوات أمنية مجهولة، كما تعرض صحفيون للمضايقة والاعتقال وتعرضت مؤسسات صحفية وإذاعية في مقديشو وعدة مدن أخرى إلى القصف عدة مرات من قبل مجموعات مسلحة.

تعليقات