بعد ٣٠ سنة.. بطلا «كاساندرا» يحسمان حقيقة قصة الحب
أعاد النجمان الفنزويليان كورايما توريس وأوسفالدو ريوس إحياء ذكريات مسلسل "كاساندرا"، أحد أشهر الأعمال الدرامية اللاتينية التي حققت نجاحًا واسعًا في العالم العربي.
وكشفا النجمان الفنزويليان للمرة الأولى حقيقة الشائعات التي لاحقتهما طوال سنوات بشأن وجود علاقة عاطفية جمعتهما خارج الشاشة.
وجاءت تصريحات الثنائي خلال استضافتهما في برنامج "منا وفينا" على قناة المشهد، بالتزامن مع تكريمهما في دبي بجائزة "الرسالة الفنية"، تقديرًا للأثر الكبير الذي تركه المسلسل في ذاكرة الجمهور، رغم مرور أكثر من ثلاثة عقود على عرضه الأول.
لم تجمعني علاقة عاطفية
وضعت كورايما توريس حدًا للشائعات التي رافقتها منذ عرض المسلسل، مؤكدة أن ما تردد عن ارتباطها عاطفيًا بأوسفالدو ريوس لا يمت للحقيقة بصلة.
وأوضحت أن الكيمياء التي ظهرت بينهما على الشاشة كانت نتيجة الانسجام المهني والالتزام بأداء الشخصيتين، مشيرة إلى أنها تحرص دائمًا على الفصل بين حياتها الخاصة وعملها الفني، وأن نجاح الممثل يقاس بقدرته على إقناع الجمهور بالمشاعر التي يقدمها، وليس بوجود علاقة حقيقية مع شريك البطولة.

الشائعة أكبر دليل على نجاحنا
من جانبه، اعتبر أوسفالدو ريوس أن استمرار الحديث عن قصة الحب المزعومة حتى اليوم يعكس قوة الأداء الذي قدماه في "كاساندرا"، مؤكدًا أن الجمهور تفاعل مع الشخصيات إلى درجة جعلته يعتقد أن ما شاهده على الشاشة كان حقيقيًا.
ورد النجم الفنزويلي بطرافة عند سؤاله عن ارتباطاته السابقة داخل الوسط الفني، قائلًا: "السادة لا يتحدثون عن الماضي"، قبل أن يكشف أن ثلاثًا من زوجاته الأربع السابقات كن ممثلات.
لماذا لا يزال مسلسل "كاساندرا" حاضرًا في ذاكرة الجمهور؟
يُصنف مسلسل "كاساندرا" ضمن أنجح الأعمال الدرامية الفنزويلية في التاريخ، إذ عُرض خلال تسعينيات القرن الماضي وامتد إلى 150 حلقة، وحقق انتشارًا واسعًا بعد بيعه وعرضه في أكثر من 100 دولة حول العالم.
واكتسب العمل شعبية استثنائية في الدول العربية عقب دبلجته إلى اللغة العربية، حيث تابعه ملايين المشاهدين، وأصبحت شخصياته وأحداثه جزءًا من ذاكرة جيل كامل، ليستمر حضوره حتى اليوم بوصفه أحد أبرز كلاسيكيات الدراما اللاتينية.