ثقافة

"القديس جورج".. أول معرض ديكور تؤسسه امرأة في إثيوبيا

الثلاثاء 2019.4.2 04:14 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 175قراءة
  • 0 تعليق
سياح يتجولون داخل معرض القديس جورج في إثيوبيا

سياح يتجولون داخل معرض القديس جورج في إثيوبيا

معرض "القديس جورج" للديكور، تحفة فنية تزين العاصمة أديس أبابا، أسسته الفنانة سابا اليني مطلع تسعينيات القرن المنصرم، أحد رواد هذا المجال في إثيوبيا.

اليني بدأت حياتها بالعمل في مجال صناعة الأثاث المنزلي والتصميم الداخلي في أديس أبابا خلال ثمانينيات القرن العشرين، في وقت كان من النادر أن تجد امرأة تعمل في هذه الصناعة، تبع ذلك تعلمها فنون النجارة وتصميم الديكور؛ لتصبح رائدة في هذا المجال.


وروت سلاماويت اليني، مديرة المعرض، تفاصيل تأسيس "القديس جورج" المعرض وأهدافه، وأهم الأعمال الفنية التي عرضت داخله، وأعمار بعض التحف المعروضة.


وقالت سلاماويت، لـ"العين الإخبارية"، إن شقيقتها سابا أسست المعرض عام 1990، ليصبح أول معرض لفن التصميم الداخلي والديكور في إثيوبيا، ومع مرور الوقت صار واحدا من أهم الأماكن السياحية في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.


يقع المعرض في منزل قديم بني في ثلاثينات القرن الماضي بالقرب من فندق "شيراتون أديس"، ورتبت جميع غرف المعرض بشكل جميل مع أثاثات مميزة وجدران ملونة، مغطاة بلوحات لفنانين إثيوبيين شباب، إضافة إلى العديد من الأعمال الفنية والتحف التقليدية.


وأوضحت إليني أن المعرض ساعد على الترويج لأعمال الفنانين الإثيوبيين والثقافة المحلية، وتعريف السياح بالأثاث الإفريقي المعاصر، مشيرة إلى أن التصاميم التي يذخر بها المعرض جميعها مصنوعة يدويًا داخل مبنى "القديس جورج"، وتعكس الثقافة والإرث الإثيوبي الأصيل.


من بين التحف المتوفرة في المعرض الكراسي الكبيرة التي يزيد قطرها على 3 أقدام، منحوتة من قطعة خشبية واحدة، والكراسي الجلدية والأرائك، وطاولات القهوة، ومساند الرأس، والطبول، والسلال، والأطباق والمجوهرات الإثيوبية، مثل القلادات والأساور الفضية.

وتقديراً لمساهمة أليني في الحفاظ على الثقافة والتراث الإثيوبيين، حصلت على الميدالية الذهبية من المنظمة العالمية للملكية الفكرية عام 2005، إضافة إلى جائزة أفضل معرض لفن التصميم الداخلي والديكور في أديس أبابا عام 2018. 

المعرض يحظى بإعجاب السياح

إريك بيكر، سائح أمريكي، أعرب عن إعجابه بالمقتنيات الموجودة داخل المعرض، وقال لـ"العين الإخبارية"، إن أكثر شيء جذبه الأثاث المنزلي مثل الكراسي والطاولات والصناديق التقليدية الرائعة.


بينما قال ستيف بيكر، سائح بريطاني، إن القطع الفنية الفريدة من نوعها التي وجدها بالمعرض أثارت انتباهه، مضيفا أن المقتنيات واللوحات التي رآها تعكس موهبة متميزة في الرسم والنحت والتصميم والديكور.

تعليقات