خيانات زوجية وعلاقات سرية.. نجوم طاردتهم الفضائح من الملاعب إلى كأس العالم
في الوقت الذي تتجه فيه أنظار الجماهير إلى كأس العالم، شهدت كرة القدم على مدار عقود العديد من الفضائح الجنسية.
وبين خيانات زوجية وعلاقات سرية ووقائع صادمة، وجد عدد من أشهر لاعبي ومدربي العالم أنفسهم في قلب عواصف إعلامية تجاوزت حدود المستطيل الأخضر. وفي هذا التقرير نستعرض أبرز 10 فضائح جنسية هزت عالم كرة القدم، بعضها ارتبط مباشرة بنجوم شاركوا في كأس العالم أو تركوا بصمتهم في تاريخ البطولة الأشهر عالمياً.
آشلي كول.. خيانات متكررة أنهت زواجه
دخل المدافع الإنجليزي آشلي كول قائمة أشهر الفضائح الكروية بعدما تحولت حياته الخاصة إلى مادة يومية للصحافة البريطانية. فبينما كان أحد أبرز نجوم المنتخب الإنجليزي وتشيلسي، واجه اتهامات متكررة بالخيانة الزوجية خلال زواجه من المغنية الشهيرة شيريل كول. وزادت الأزمة تعقيداً بعدما كشفت تقارير إعلامية إرساله صوراً خاصة إلى عارضة أزياء، الأمر الذي تسبب في انهيار العلاقة بينهما. ورغم أن كول شارك مع إنجلترا في بطولتي كأس العالم 2006 و2010، فإن هذه القضايا ظلت تلاحقه وأثرت على صورته الجماهيرية خارج الملعب.

منتخب إسرائيل وفضيحة الفندق
قبل مواجهة حاسمة أمام الدنمارك في الملحق المؤهل إلى يورو 2000، انفجرت فضيحة داخل معسكر منتخب إسرائيل بعدما كشفت تقارير عن استضافة عدد من اللاعبين لعاملات جنس داخل الفندق قبل المباراة. وبعد الخسارة الثقيلة، عُثر على أدلة داخل الغرف دفعت الاتحاد إلى فتح تحقيق رسمي انتهى بمعاقبة عدد من اللاعبين. وتحولت الواقعة إلى واحدة من أشهر الفضائح المرتبطة بالمنتخبات الوطنية، حيث اعتبر كثيرون أن السلوك غير المنضبط كان أحد أسباب الانهيار الكروي الذي شهده المنتخب في تلك الفترة.
جيانلويجي لينتيني.. حادث أنهى مستقبله
كان الإيطالي جيانلويجي لينتيني أغلى لاعب في العالم مطلع التسعينيات، لكن مسيرته تعرضت لضربة قاسية بعدما تعرض لحادث سير مروع أثناء قيادته سيارته الرياضية. وأثارت الحادثة ضجة كبيرة بعدما تردد أنه كان يغادر منزل زوجة منفصلة عن أحد نجوم المنتخب الإيطالي المشارك في مونديال 1990. الحادث أدخله في غيبوبة لفترة طويلة وأنهى عملياً مستقبله كلاعب كان مرشحاً ليصبح من أكبر نجوم الكرة الإيطالية.

مارتن إدواردز.. ورطة محرجة
واجه مارتن إدواردز، الرئيس السابق لنادي مانشستر يونايتد، أزمة كبيرة بعدما اتُهم بالتلصص على إحدى السيدات داخل أحد الفنادق. القضية أثارت جدلاً واسعاً في الصحافة البريطانية وألحقت ضرراً بسمعته، خاصة أنه كان أحد أبرز المسؤولين في كرة القدم الإنجليزية. وبعد فترة قصيرة من الحادثة، غادر منصبه وسط ضغوط إعلامية كبيرة.
جان فرانسوا لاريوس وميشيل بلاتيني
قبل كأس العالم 1982 عاش المنتخب الفرنسي أزمة داخلية حادة بسبب علاقة عاطفية مزعومة جمعت جان فرانسوا لاريوس بزوجة قائد المنتخب الفرنسي آنذاك ميشيل بلاتيني. وأدت الأزمة إلى استبعاد لاريوس من قائمة المنتخب قبل المونديال، لتتحول الواقعة إلى واحدة من أشهر القصص التي أثرت على استعدادات فرنسا للبطولات الكبرى.

أوليفر كان.. صدمة في ألمانيا
فاجأ الحارس الألماني أوليفر كان الجماهير الألمانية بعدما انفصل عن زوجته الحامل وارتبط بفتاة أصغر سناً، لتتحول القصة إلى واحدة من أكثر القضايا تداولاً في الصحف الألمانية. ورغم أن كان كان أحد أبطال كأس العالم 2002 وقاد ألمانيا إلى النهائي، فإن الجدل حول حياته الخاصة ظل يطارده لسنوات طويلة.
رونالدو البرازيلي.. ليلة تحولت إلى أزمة عالمية
في عام 2008 وجد رونالدو نفسه في قلب فضيحة كبيرة بعدما استدعى أشخاصاً إلى غرفته بالفندق قبل أن تنفجر أزمة انتهت بتحقيقات وتصريحات إعلامية واسعة. واعترف النجم البرازيلي لاحقاً بأن الواقعة كانت من أكثر الأحداث تأثيراً على حياته الشخصية، رغم أنه كان وقتها أحد أعظم نجوم كأس العالم عبر التاريخ بعدما قاد البرازيل للتتويج بلقب 2002.

جوزيه ألتافيني.. خارج الملعب
تحول النجم البرازيلي الإيطالي جوزيه ألتافيني إلى بطل إحدى أشهر القصص المثيرة للجدل في إيطاليا خلال الستينيات بعدما ارتبط بزوجة زميله في الفريق. وأثارت الواقعة عاصفة إعلامية ضخمة في بلد كان نادراً ما يتناول مثل هذه القضايا علناً، لتصبح واحدة من أشهر الفضائح في تاريخ الكرة الإيطالية.
جارينشا.. أسطورة المونديال
يعتبر جارينشا أحد أعظم نجوم كأس العالم بعدما قاد البرازيل للتألق في مونديالي 1958 و1962، لكن حياته الخاصة كانت أكثر إثارة من مسيرته الكروية أحياناً. فقد ارتبط اسمه بعدد كبير من العلاقات العاطفية وأنجب أطفالاً من أكثر من علاقة، كما واجه أزمات متلاحقة بسبب أسلوب حياته الصاخب. وظلت قصته نموذجاً للاعب جمع بين العبقرية داخل الملعب والفوضى خارجه.

تومي دوشيرتي.. فضيحة أطاحت بمدرب مانشستر يونايتد
بعد قيادته مانشستر يونايتد للفوز بكأس الاتحاد الإنجليزي عام 1977، بدا أن المدرب تومي دوشيرتي في طريقه لصناعة حقبة تاريخية مع النادي، لكن مسيرته انهارت سريعاً بعدما كُشف عن علاقة جمعته بزوجة أحد أعضاء الجهاز الطبي للفريق. وأدى الجدل الواسع إلى إقالته من منصبه، لتصبح الواقعة واحدة من أشهر الفضائح التي أطاحت بمسؤول كبير في كرة القدم الإنجليزية.
عندما تهزم الفضائح أصحابها
تكشف هذه الوقائع أن الشهرة الكروية لا تحمي أصحابها من الوقوع في الأزمات، وأن بعض الفضائح كانت قادرة على التأثير في استعدادات منتخبات كاملة قبل بطولات كبرى مثل كأس العالم. وبينما يتذكر الجمهور الأهداف والبطولات، تبقى بعض هذه القصص حاضرة في ذاكرة كرة القدم باعتبارها الجانب المظلم من حياة النجوم خارج المستطيل الأخضر.