منوعات

بالصور.. أغرب الأعراس حول العالم

الجمعة 2018.10.26 10:29 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 289قراءة
  • 0 تعليق
طقوس الزواج تختلف من بلد إلى آخر

طقوس الزواج تختلف من بلد إلى آخر

تختلف الطقوس والعادات الخاصة بالأعراس بشكل كبير من منطقة لأخرى في العالم، فطرق التعبير عن فرحة الزفاف ليست متشابهة. 

فستان أبيض وطرحة بيضاء وكثير من الزهور من نفس اللون هي أكثر الأشياء التي تميز الأعراس في الغرب، وفي الصين يعد اللون الأحمر رمزا مهما، ومعاً نستعرض التقرير التالي غرب عادات الأعراس والزفاف حول العالم.

الزواج في الصين 


يستعرض خابير جاجو، عالم الاجتماع الإسباني والأنثروبولوجيا في الصين، كيف هي الحياة في البلد الآسيوي من خلال قناته على موقع يوتيوب، ويوضح أن في الصين التقليدية يقوم الزواج على أساس أن النساء سيشكلن جزءا من نسب زوجها ولا يزال هذا الأمر حاضرا في بعض النواحي مثل عادة إقامة العرس في بلدة العريس.

أما عن سمات الأعراس الصينية التقليدية يقول جاجو: "الشيء الأكثر حضورا هو رؤية العريس والعروس يرتديان اللون الأحمر، فضلا عن سلسلة من الطقوس الخاصة قبل وبعد إقامة العرس مثل الإصرار على قيام الزوج المستقبلي بإرشاء صديقات العروس أو اجتيازه لسلسلة من الاختبارات الكوميدية كي يستطيع أخذها إلى المذبح".

ويضيف: "من العادات أيضا اقتياد الأصدقاء ليلا للعروسين إلى غرفة النوم وجعلهما يشاركان في ألعاب على سبيل المزاح".

وعلى الرغم من ذلك فإن الشيء الأكثر اعتياديا في الوقت الحالي في حفل زفاف هو المزج بين الطقوس الصينية والغربية.


ويوضح جاجو أن حفلات الزفاف الصينية حاليا "تتشابه مع أعراسنا المدنية حيث تعتاد العروس ارتداء الفستان الأبيض والعريس للبدلة مع العلم أنه في كثير من الأحيان يغلب الطابع غير الرسمي بين المدعوين".

وفيما يخص طقس الزفاف نفسه، فإنه يقوم على تبادل العروسين للخواتم، إضافة إلى طقس صيني قائم على مباركة الآباء الذين يقدمون مظاريف حمراء بها أموال للعروسين. وكل ذلك يتم تحت إدارة منسق للحفلات التي في أغلب الحالات تخلو من العناصر الدينية. وفي العادة تُجرى الطقوس داخل صالة مطعم ولإضفاء المثالية تُجرى على أنغام الموسيقى أو عرض ما لخلق أجواء جيدة.

أعراس الفايكنج


في شمال أوروبا تُقام الأعراس بطريقة مختلفة تماما. ففي أيسلندا من الممكن الزواج بحسب طقس الأساترو (التي حرفيا تعني المؤمن بالآلهة) وهي ديانة تستند إلى الوثنية القديمة كانت تعتنقها شعوب الفايكنج وأبرز آلهتهم هما أودين وثور.

ويتسم حفل الزفاف بالحميمية وربطه بالطبيعة. حيث يبحث الراعي دائما عن مكان هادئ بالموقع الذي يختاره العروسان. ويقام داخل دائرة (قد تتكون من فروع الأشجار) والتي ترمز إلى الحياة.

ودائما ما يتم إلقاء مقدمة للعروسين وبعدها يتم سرد أسطورة خاصة بالزواج، حسبما أوضحت أزهارا بيخارانو مديرة المبيعات والتسويق في (أيسلندا 360) الوكالة المتخصصة في تسيير سفريات سياحية إلى أيسلندا.

ولاحقا يُقام نخب العروسين بقدح على شكل قرن يشربان منه. "وهنا اختياريا يستطيع العروسان تبادل شيء رمزي. البعض يتبادل خواتم والآخر يتبادل مخطوطات أو رماح أو أسلحة"، بحسب ما أوضحته بيخارانو.


أما عن الملابس، فتشير إلى أن هناك عدة احتمالات "هناك عرسان تستأجر بذلات أساترو، وآخرون يختارون ارتداء الملابس التقليدية للعرسان أو ملابس جبلية. فليس هناك شكل إجباري لأزياء العروسين. ولكن الراعي يأخذ بشكل جدي هذه الزيجات نظرا لأنها ديانة وشرطها الوحيد هو ألا يتنكر العروسان".

وتشير بيخارانو إلى أنه من المعتاد زواج الأيسلنديين بهذا الطقس ولا سيما الناس في البلدات الصغيرة، كما أن هناك أشخاصا يسافرون خصيصا إلى أيسلندا كي يتزوجوا على طريقة شعوب الفايكنج القدماء.

وبشكل عام، تُقام الأعراس في مواقع مختلفة مثل "منتزه ثينجفيتلير الوطني في فيك أو في جزيرة ريكيانيس أو مناطق قريبة من العاصمة ريكيافيك" بحسب ما أوضحته بيخارانو التي تقوم وكالتها بتنظيم هذا النوع من الأعراس.

وتوضح أنه بعد الزفاف يأتي وقت الاحتفال "نعتاد تنظيم مأدبة طعام أو عشاء فايكنجي يقدم فيه لحم الخروف المشوي والمشروبات على أنغام موسيقى الفايكنج الأيسلندية. كل الأجواء ريفية وبالطبع هناك كثير من العرسان لا يقيمون حفلا ويقومون مكانه بعمل جلسة تصوير أو الخروج في نزهة".

تناول الطعام والشراب على طريقة الفايكنج أمر مغرٍ للغاية ولكن الذهاب إلى المواقع الأيسلندية الرائعة أيضا هي طريقة جيدة ومختلفة عن التي نعرفها لإقامة عرس.

الأعراس لدى العرب والمسلمين 

بالنسبة للغرب يعتبر الزفاف في العالم العربي والإسلامي حدثا غريبا، حيث تمتد أحيانا الاحتفالات بالزفاف لعدة أيام، كما أنه في بعض المناطق يقام حفلان واحد للنساء وآخر للرجال.


تعليقات