سياسة

إعلان الرئيس السوداني لخلفه.. اختيار بديل أم اختبار شعبية؟

الإثنين 2017.11.20 01:49 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 869مشاهدة
  • 0 تعليق
الرئيس السوداني عمر البشير - أرشيفية

مناسبات عديدة تلك التي أعلن خلالها الرئيس السوداني عمر البشير عزمه التنحي عن رئاسة البلاد بنهاية فترته الحالية، وعدم خوض غمار الانتخابات المقررة في 2020، لكنه تحدث مؤخرا للمرة الأولى عمن يخلفه في المقعد الرئاسي.

وأبدى الرئيس السوداني الذي وصل إلى سدة الحكم قبل نحو 3 عقود جاهزيته لدعم والي ولاية الجزيرة الوسطية محمد طاهر إيلا مرشحا رئاسيا لحزب المؤتمر الوطني الذي يتزعمه في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ما أثار الكثير من الجدل في الأوساط السياسية في البلاد.

تصريحات البشير التي جاءت خلال لقاء جماهيري في مدينة ود مدني عاصمة ولاية الجزيرة وسط السودان، التي يزورها منذ أيام، اعتبرت محاولة لتهدئة الأوضاع هناك، بعد فرض حالة الطوارئ، وحل المجلس التشريعي نتيجة لتفاقم الخلافات بين الوالي محمد طاهر أيلا وأعضاء المؤسسة التشريعية.

ووصل البشير إلى السلطة بانقلاب عسكري في عام 1989، وحسب الدستور الانتقالي السوداني الذي قصر حق تولي المنصب على فترين فقط، لا يحق له الترشح لدورة جديدة.

وتباينت آراء محللين سياسيين تحدثوا لبوابة "العين" الإخبارية، حول قراءة تصريحات الرئيس السوداني؛ ففي حين عدّها البعض محاولة من البشير لنصرة إيلا في صراعه مع خصومه، وتثبيت أقدامه في ولاية الجزيرة التي عينه فيها منذ عامين، مستبعدين إقدامه على التخلي عن المنصب، يرى آخرون وجود إمكانية لأن يتنازل البشير عن الحكم ولكن ليس بالضرورة أن يكون لصالح محمد طاهر إيلا، "فهو ليس من قيادات الصف الأول"، وفقا لتقديرهم.