سياسة

رئيس كوريا الجنوبية عن قمة "كيم": مستعد للذهاب إلى أي مكان

الإثنين 2019.4.15 05:29 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 174قراءة
  • 0 تعليق
قمة تاريخية جمعت كيم ومون - أرشيفية

قمة تاريخية جمعت كيم ومون - أرشيفية

أبدى الرئيس الكوري الجنوبي، مون جاي-إن، الإثنين، استعداده للذهاب إلى أي مكان لعقد قمة رابعة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونج أون، مشيداً برغبة الأخير في استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وعبر الزعيم الكوري الشمالي عن انفتاحه على فكرة عقد قمة ثالثة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إذا ما وصلت واشنطن إلى طاولة المفاوضات حاملة "الموقف السليم"، وذلك بعد شهرين من فشل لقائهما الثاني في هانوي.

مون، الذي كان أحد كبار صانعي التهدئة في شبه الجزيرة والتقارب بين واشنطن وبيونج يانج، أشاد بـ"الالتزام الحازم لكيم بإخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية"، داعيا إلى قمة جديدة بين الكوريتين، ستكون الرابعة خلال عام واحد.

وقال الرئيس الكوري الجنوبي، في اجتماع مع كبار مستشاريه: "ما إن تصبح كوريا الشمالية جاهزة، آمل في أن تتمكن الكوريتان من الجلوس سويا، أيا يكن المكان، وأيا يكن الشكل".


وأضاف: "لن أدخر جهودي للتأكد من أن القمة المقبلة بين الكوريتين ستكون نقطة انطلاق لفرصة إضافية أكبر ونتيجة أكبر أيضا".

والتقى مون الأسبوع الماضي الرئيس ترامب، محاولا إحياء عملية السلام.

وكانت القمة التاريخية الأولى في يونيو/حزيران 2018 في سنغافورة، بين ترامب وكيم انتهت ببيان مشترك غامض جدا حول "نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية".


ثم تلتها قمة ثانية، في فبراير/شباط في العاصمة الفيتنامية هانوي، انتهت بفشل، من دون تحقيق أي تقدم ملموس في هذا الملف، ولا حتى بيان، وأثار هذا الأمر تساؤلات حول مستقبل العملية.

ففي فيتنام، أوضح الزعيم الكوري الشمالي أنه يريد رفع العقوبات التي تؤثر على الظروف المعيشية للكوريين الشماليين، لكن الولايات المتحدة اعتبرت أن بيونج يانج طالبت فعلا بإزالة العقوبات الرئيسية دون اقتراح أي شيء محدد في المقابل.

ومع ذلك، أعرب الجانبان عن رغبتهما في مواصلة المناقشات.

ويسعى مون الذي يؤيد منذ فترة بعيدة الحوار مع الشمال، إلى استئناف مشاريع التعاون بين الكوريتين؛ لكن هذه المشاريع قد تشكل انتهاكا للعقوبات الدولية المفروضة على بيونج يانج.


تعليقات