وجهات 2026 الأرخص.. مفاجآت تجعل الرحلات الدولية أقل تكلفة
مع اقتراب موسم العطلات الصيفية، لا يزال كثيرون يتساءلون عن أفضل الوجهات التي يمكن زيارتها دون إنفاق مبالغ كبيرة.
وأصدر موقع حجز الفنادق Hotels.com النسخة الجديدة من مؤشر أسعار الفنادق لعام 2026 (Hotel Price Index)، مستندًا إلى بيانات الحجز الداخلية ودراسة عالمية، لتحديد الوجهات الأكثر توفيرًا للمسافرين، بحسب شبكة "سي نيوز" الفرنسية.
وأظهرت النتائج أن بعض الوجهات العالمية الشهيرة لا تزال تقدم أسعارًا تنافسية للغاية، حيث تقل تكلفة الليلة الواحدة عن 120 يورو في مدن مثل بانكوك (83 يورو)، وإسطنبول (95 يورو)، وبورتو (115 يورو).
هيمنة آسيوية وجاذبية أوروبية
ورغم هيمنة آسيا على قائمة الوجهات الأرخص، لا تزال أوروبا تقدم خيارات جذابة، خاصة لمن يعرف أين يبحث، مثل براغ (126 يورو)، وبرلين (127 يورو)، وجيرونا (131 يورو).
وفيما يتعلق بنسبة الجودة مقابل السعر، تبين أن الترقية من فنادق فئتين إلى 3 نجوم في الخارج أكثر جدوى، إذ لا تزيد التكلفة سوى بنسبة 15% في المتوسط، مقارنة بـ27% داخل فرنسا.
ومع ذلك، أشار المتحدث باسم Hotels.com، كزافييه روسيلو، إلى أن بعض الوجهات الدولية، مثل الولايات المتحدة، لا تزال مرتفعة التكلفة.
كما برزت آسيا كخيار مميز للإقامة الفاخرة، حيث توفر دول مثل فيتنام وتايلاند فنادق راقية بأسعار معقولة. ففي تايلاند مثلًا، يبلغ متوسط سعر الليلة 83 يورو، ويمكن العثور على فنادق 5 نجوم بحوالي 153 يورو فقط.
وللعام الثاني على التوالي، تظل الفنادق الفاخرة (5 نجوم) خارج فرنسا أرخص بنحو 30% مقارنة بالأسعار المحلية. فعلى سبيل المثال، قد تكلف ليلة في إسطنبول حوالي 155 يورو، مقابل 292 يورو في مدينة إيكس أون بروفانس الفرنسية.
أفضل توقيت للسفر
كما كشف التقرير عن فارق كبير عند الترقية إلى فنادق أعلى مستوى، إذ يتطلب الانتقال من 4 إلى 5 نجوم زيادة بنسبة 58% في الخارج، مقابل 135% داخل فرنسا.
أما عن أفضل توقيت للسفر بتكلفة أقل، فأكد التقرير أن شهر يناير/ كانون الثاني هو الأرخص، خاصة بعد انتهاء موسم الأعياد، حيث تنخفض الأسعار بشكل ملحوظ اعتبارًا من 12 يناير/ كانون الثاني.
في المقابل، يظل شهر أغسطس/ آب الأكثر ازدحامًا وارتفاعًا في الأسعار، بينما تعد ليلة رأس السنة الأغلى خلال العام.
وأوصى التقرير أيضًا بإدراج يوم الأحد ضمن فترة الإقامة، كونه الأرخص عالميًا، بينما يكون السبت أغلى بنسبة 10%. وفي فرنسا، يعد يوم الإثنين الأعلى تكلفة بنسبة تصل إلى 6%.
وتعكس هذه المؤشرات تحولات واضحة في سوق السفر العالمي، حيث باتت الخيارات الدولية أكثر جاذبية من حيث التكلفة، ما يمنح المسافرين فرصًا أوسع لاكتشاف وجهات جديدة بأسعار معقولة.