وثائق قانونية.. تايلور سويفت تصف جاستن بالدوني بـ«العاهرة»
وثائق قانونية تكشف مراسلات مزعومة بين تايلور سويفت وبلايك ليفلي تتضمن حديثاً عن جاستن بالدوني قبل أشهر من تصاعد النزاع القضائي.
ظهرت الوثائق ضمن مستندات دعوى قضائية متداولة إشارات إلى رسائل نصية يزعم أنها جرت بين تايلور سويفت وبلايك ليفلي في ديسمبر/كانون الأول 2024، وتتضمن تقييماً حاداً لجاستن بالدوني، وذلك قبل أسابيع من تداول اسم ليفلي في المناقشات القانونية التي برزت في نهاية ذلك العام. وقد أُدرجت هذه الرسائل ضمن ملف تقدمت به هيئة الدفاع عن ليفلي في خطاب رسمي وجّهته في الثلاثاء الموافق 20 يناير/كانون الثاني إلى القاضي لويس ج. ليمن، رداً على طلب فريق بالدوني بشأن إصدار حكم مستعجل بينما يقترب موعد المحاكمة المقررة في مايو/أيار 2026.
وتشير الوثائق إلى أن رسائل منسوبة إلى سويفت، البالغة من العمر 36 عاماً، وُصفت بأنها جاءت في أوائل ديسمبر/كانون الأول 2024، حيث ورد فيها حديث يزعم أنه عن بالدوني، البالغ 41 عاماً. وتؤكد مذكّرة الدفاع عن ليفلي، البالغة 38 عاماً، أن اللغة الواردة في المصدر المشار إليه موجودة بالفعل، لكنها لا تدعم الادعاء بأن الصديقتين ناقشتا مقالاً لصحيفة نيويورك تايمز قبل نشره في 21 ديسمبر/كانون الأول 2024، وهو المقال الذي كشف تفاصيل تتعلق بالنزاع القانوني.
وفي مراسلات أخرى أوردتها ملفات القضية، يُزعم أن ليفلي طلبت من سويفت الموافقة على صياغة معدلة لنص كانت تقترحه، وذلك بينما كانت سويفت في طريقها لزيارتها في وقت كان بالدوني متواجداً في منزل ليفلي، وفق ما أورده فريق بالدوني القانوني. وتظهر في المستندات رسالة نُسبت لسويفت مفادها: «سأفعل أي شيء من أجلك»، غير أن فريق ليفلي القانوني أكد أن هذه العبارة لا تعني أنها وافقت على «تنفيذ رغبات ليفلي» أو أنها التقت بالدوني أو دعمت النسخة المعدّلة من النص.

وتشير المستندات أيضاً إلى أن ليفلي كتبت لسويفت لاحقاً رسالة تعرب فيها عن تقديرها لما وصفته بأنه موقف داعم، وتضيف أنها نقلت ما حدث بالتفصيل لزوجها الممثل ريان رينولدز.
وتتضمن الوثائق القانونية صوراً لمعلومات حول الظهور الإعلامي للبطلين المعنيين، حيث يظهر بالدوني في عرض فيلم «It Ends With Us» في نيويورك في أغسطس/آب 2024، بينما حضرت ليفلي فعالية LACMA Art + Film في نوفمبر/تشرين الثاني من العام نفسه، إلى جانب ظهور رينولدز في إحدى الفعاليات في يناير/كانون الثاني 2025، وكذلك مشاركة سويفت في حفل جوائز MTV في سبتمبر/أيلول 2024.
وتورد المستندات لاحقاً رسالة منسوبة لليفلي لسويفت تقول فيها إنها كانت تتذكر مواقف سابقة، وتضيف فيها جملة تزعم فيها أن بالدوني صدّق ما كانت تقوله آنذاك، مع تقييم شخصي للعلاقة بينهما، ثم تختتم عبارتها بوصف لسويفت بأنها «أعظم صديقة على الإطلاق».
وكانت مصادر قد أشارت سابقاً إلى أن العلاقة بين سويفت وليفلي شهدت تعقيداً مع تصاعد النزاع القانوني بين ليفلي وبالدوني، حيث تتهمه ليفلي بالتحرش الجنسي والانتقام الوظيفي، وهي اتهامات ينفيها بالدوني. وقد أُدرجت رسائل منسوبة لليفلي في دعوى مقابلة كان بالدوني قد تقدم بها في يناير/كانون الثاني 2025 ضد ليفلي ورينولدز، قبل أن تُرفض تلك الدعوى لاحقاً. وتظهر في إحدى الرسائل المنسوبة لليفلي استعارة تصف فيها زوجها وسويفت بـ «تنانينها»، في إشارة مقتبسة من مسلسل «Game of Thrones»، وترد فيها عبارة تزعم أنها قالت: «تنانيني تدافع عني، وتدافع أيضاً عمّن أدعمهم، والجميع يستفيد من وجودهم».
وفي سياق متصل، حاول فريق بالدوني القانوني استدعاء سويفت للإدلاء بشهادتها في مايو/أيار 2025، لكن ممثلها الإعلامي أصدر بياناً يؤكد أن سويفت ليست طرفاً في العملية الإبداعية الخاصة بفيلم «It Ends With Us» ولم تشارك في كواليسه أو أي من مراحل إنتاجه، ولم تشاهده قبل طرحه للجمهور، إلى جانب انشغالها بجولتها الغنائية خلال عامي 2023 و2024. وأوضح البيان أن مساهمتها اقتصرت على السماح باستخدام أغنية «My Tears Ricochet» ضمن العمل، أسوة بتسعة عشر فناناً آخرين أُدرجت أعمالهم في الفيلم، مشيراً إلى أن محاولة استدعائها للوثائق كانت، وفق البيان، سعياً لاستغلال اسمها لتحقيق انتشار إعلامي بدلاً من التركيز على جوهر القضية.
وفي تصريحات سابقة أدلى بها محامي بالدوني براين فريدمان في يونيو/حزيران 2025، أوضح أن موكله يسعى لإثبات موقفه في المحكمة، وأنه بانتظار موعد الجلسات ليعرض ما لديه من رواية كاملة للأحداث.