منوعات

فندق سويسري يطالب اليهود بـ"الاستحمام".. وإسرائيل تحتج

الأربعاء 2017.8.16 04:34 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 1535قراءة
  • 0 تعليق
لافتات الفندق أثارت أزمة مع إسرائيل

لافتات الفندق أثارت أزمة مع إسرائيل

لافتات مثيرة للجدل بمنتجع جبلي سويسري أثارت أزمة دبلوماسية مع إسرائيل؛ بعدما طلبت مديرته من النزلاء اليهود الاستحمام قبل استخدام حمامات السباحة، وفرضت قيودا على استخدامهم الثلاجات.

وتقدمت إسرائيل بشكاوى رسمية، وطلبت من الحكومة السويسرية إدانة فندق "باراديس" بعد انتشار صور لافتات حمام السباحة على موقعي التواصل الاجتماعي "فيسبوك" و"تويتر".

وواجه الفندق الذي يقع في قرية أروزا في جبال الألب في شرق سويسرا، اتهامات بـ"معاداة السامية"، بعد أن نشر أحد الضيوف على فيسبوك صورة اللافتة بالقرب من حمام سباحة الفندق.

وكتبت مديرة الفندق، روث ثومان، على اللافتة: "إلى ضيوفنا اليهود نساء ورجال وأطفال، يرجى الاستحمام قبل الذهاب للسباحة، وإذا خالفتم القواعد سأضطر إلى إغلاق حمام السباحة".

بينما كتبت على لافتة أخرى، في المطبخ: "إلى ضيوفنا اليهود يمكنكم استخدام ثلاجة المنشأة ما بين الساعة 10:00 و11:00 صباحا، وبين 4:30 و5:30 مساء"، وأضافت "آمل أن تتفهموا أن مستخدمينا لا يحبون التعرض للإزعاج طوال الوقت".

ونشرت الصحف الإسرائيلية هذه القصة، ما أثار ردود فعل قاسية من المسؤولين الإسرائيليين، حيث وصفت نائبة وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي هوتوفيلي هذه اللافتات بأنها "عمل معاد للسامية من أسوأ وأبشع نوع".

من جانبه، أبلغ يعقوب كيدار، سفير إسرائيل لدى سويسرا، هوتوفيلي، بأنه اتصل بالفندق وأن اللافتات قد أزيلت، ولكنها لم تكن راضية، وطلبت إدانة رسمية من الحكومة السويسرية.

وقال متحدث باسم الخارجية السويسرية، في رسالة بالبريد الإلكتروني، إن الوزارة كانت على اتصال مع كيدار، وأوضحت له أن "سويسرا تدين العنصرية ومعاداة السامية والتمييز بأي شكل من الأشكال".

وفي وقت لاحق، قالت مديرة الفندق، روث تومان، التي وقعت اللافتات لصحيفة "توينتي مينيت" السويسرية، إنها ليست معادية للسامية، وأقرت بأن "اختيارها للكلمات كان خطأ".

وقالت لصحيفة "بليك" إن الفندق يضم حاليا الكثير من العملاء اليهود، وإن بعض الضيوف الآخرين اشتكوا من أن بعضهم لم يستحم قبل استخدام حوض السباحة، وطلبوا منهم فعل شيء ما.

أضافت "لقد كتبت شيئا ساذجا على هذا الملصق"، وأعترف بأنه كان من الأفضل ببساطة التعامل مع جميع الضيوف بالرسالة نفسها.

ويقال إن الفندق يحظى بشعبية كبيرة لدى الضيوف اليهود المتشددين لأنه كان يلبي احتياجاتهم، بما في ذلك توفير إمكانية الوصول إلى الثلاجة لتخزين طعام "الكوشير" الموافق للشريعة اليهودية.

وأوضحت مدير الفندق أنه بسبب وجود الثلاجة في غرفة الموظفين، فقد شعرت بالاضطرار إلى تحديد مواعيد يمكن للضيوف اليهود الوصول إليها لضمان تمتع الموظفين بـ"الغداء والعشاء في سلام".

وأمس الثلاثاء، نشر مركز "سيمون وايزنثال" الذي يواجه معاداة السامية ويعزز حقوق الإنسان رسالة تطلب من سويسرا "إغلاق فندق الكراهية ومعاقبة إدارته"، وطالب موقع Booking.com بحذف الفندق من دليله "وشرح السبب المعادي للسامية لحذفه من على موقعهم.

تعليقات