سياسة

سيف الحزم على الفساد

الجمعة 2017.11.24 11:50 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 1825قراءة
  • 0 تعليق

إنه يوم تاريخي وعيد وطني ويوم جديد ضُربت فيه رؤوس الفساد بسيف مليكنا العادل؛ ما يؤكد حرص واهتمام الدولة على مكافحة الفساد وشموليتها للصغير والكبير دون استثناء.

وهنا لابد أن نتذكر وصية الملك عبد الله رحمه الله للملك سلمان قبل أن يرحل بأيام عندما قال: "أقم العدل والإنصاف والحق ولو كان على ابنك أو أخوك" وها هي تتحقق وتصبح واقعا ملموسا.

إننا ننطلق في عهد المملكة العربية السعودية العظمى، عهد التطوير والتطهير، وعهد الحزم والعزم، عهد القوة والعزة، وعهد الوسطية وحماية الدين من الغلو والتطرف.

إننا الآن نجد أن المملكة حفظها الله تعمل على تنظيف المنطقة من أذرع ⁧‫إيران،‬⁩ ومن يخدم أجندتها خارجيا، وفي الوقت نفسه تعمل على تنظيف البلد من ⁧‫الفساد‬⁩ والفاسدين داخليا.

إن الوزير أو المسؤول الذي لا يحاسب ولا يحقق أو يتساهل في أي شبهة فساد؛ هو فاسد ويستحق العقاب والإبعاد.

نعم، إذا أردنا تحقيق الرؤية السعودية الخالدة 2030 فأولى خطواتها للنجاح تكون في تطهير البلد أولاً من الفساد والمنتفعين منه والعاملين عليه؛ فهؤلاء ليسوا مفسدين فقط، بل خونة للوطن وأسهموا في إضعاف البلد اقتصاديا وعسكريا، وهم بذلك يخدمون العدو المتربص بِنَا ويخدمون أية مخططات خارجية من حيث لا يعلمون.

إننا ننطلق في عهد المملكة العربية السعودية العظمى عهد التطوير والتطهير وعهد الحزم والعزم، عهد القوة والعزة، وعهد الوسطية وحماية الدين من الغلو والتطرف.

فخلال القرنين الماضيين نشأت مراكز قوى عظمى تعتمد على النفوذ السياسي والاقتصادي والعسكري، ولأن السعودية تملك قوة اقتصادية وبعض معايير الدولة العظمى المؤثرة، ولأنها ذات ثقل عالمي كان لابد من المحافظة على هذه القوة من خلال لفظ الفساد والفاسدين الذين يعتبَرون معول الهدم لهذه القوة ولهذا التميز ولهذا الثِّقَل.

وفِي النهاية أختم قولي بما قاله رسولنا عليه الصلاة والسلام: "لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها".. اللهم أدم نعمة الأمن والأمان، واحفظ الملك وولي عهده لخدمة الإسلام والمسلمين ولأبناء هذا الوطن الغالي، وطن الحرمين الشريفين، وأدمهما ذخرا لنا ولديننا. والشعب السعودي كله يدعمهما ويفرح بما يفعلانه من خلق وطن آمن وعادل في فرص العمل والاستثمار.


الآراء والمعلومات الواردة في مقالات الرأي تعبر عن وجهة نظر الكاتب ولا تعكس توجّه الصحيفة
تعليقات