سوريا.. الغرق يواصل حصد الأرواح في حلب ودير الزور
لقي شابان مصرعهما غرقًا في حادثين منفصلين بريف عفرين شمالي محافظة حلب، في واقعة جديدة تُسلط الضوء على تكرار حوادث الغرق في سوريا.
وأعلنت فرق الدفاع المدني السوري أنها تمكنت من انتشال جثماني الشابين من بحيرة ميدانكي وشلالات كمروك، بعد عمليات بحث وإنقاذ استمرت لساعات، قبل نقلهما إلى المستشفى لاستكمال الإجراءات القانونية اللازمة.
وكان الشابان، البالغان من العمر 23 و24 عامًا، قد فقدا خلال السباحة في منطقتين غير مخصصتين لهذا الغرض، وسط تجدد تحذيرات الجهات المختصة من مخاطر السباحة في البحيرات والأنهار والسدود التي تفتقر إلى وسائل الأمان والإنقاذ.

انتشال جثمان شاب بعد 8 أيام
وفي حادث منفصل، أعلنت مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث في محافظة دير الزور العثور على جثمان شاب بالقرب من محطة مياه حطلة الزوية بالريف الشمالي للمحافظة.
وأوضحت أن فرق الإنقاذ تحركت فور تلقي البلاغ، ليتبين أن الجثمان يعود لشاب كان قد فُقد في 27 يونيو/حزيران الماضي بعد انزلاقه في نهر الفرات قرب الجسر الترابي بمدينة دير الزور. واستمرت عمليات البحث عنه ثمانية أيام قبل العثور عليه ونقل جثمانه إلى المشفى الوطني تمهيدًا لتسليمه إلى أسرته.
حوادث متكررة
وتأتي هذه الحوادث ضمن سلسلة من وقائع الغرق التي شهدتها سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، إذ انتشلت فرق الدفاع المدني في 30 يونيو/حزيران جثمان فتى توفي أثناء السباحة في قناة ري ببلدة حزيمة.

كما تمكنت في 15 يونيو/حزيران من انتشال جثمان شاب غرق داخل ساقية ري بمدينة السفيرة شرق حلب، بينما شهد يوم 12 يونيو/حزيران انتشال جثمان شاب آخر من بحيرة سد الشهباء قرب قرية أم حوش، بعدما فقد حياته أثناء محاولته إنقاذ شخص من الغرق.
تحذيرات متجددة
وجدد الدفاع المدني السوري دعوته للمواطنين إلى تجنب السباحة في البحيرات والسدود والأنهار وقنوات الري غير المجهزة، مؤكدًا أن معظم هذه المواقع تفتقر إلى وسائل الإنقاذ وعوامل السلامة، ما يزيد من احتمالات وقوع حوادث مأساوية، خاصة مع استمرار موجات الحر خلال فصل الصيف.