سياسة

القضاء الفرنسي يمدد حبس حفيد البنا

غداة أول مواجهة مع إحدى ضحاياه

الجمعة 2018.2.2 09:22 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 494قراءة
  • 0 تعليق
طارق رمضان

المتهم طارق رمضان حفيد مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية

مدد القضاء الفرنسي، الجمعة، احتجاز طارق رمضان حفيد حسن البنا مؤسس جماعة الإخوان الإرهابية، على خلفية تحقيقات في اتهامه بالاغتصاب.

وجاء تمديد احتجاز رمضان غداة أول مواجهة بينه وبين إحدى ضحاياه.

واعترف رمضان خلال المواجهة، بأنه كان على علاقة ودية مع المشتكية، نافياً حدوث اتصال جنسي، ورفض التوقيع على أقواله.

واعتقلت الشرطة الفرنسية، الأربعاء الماضي، رمضان الذي يحمل الجنسية السويسرية، ويعرّف نفسه كداعية إسلامي، بعدما اتهمته امرأتان بالاغتصاب، والعنف المتعمد في أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وخلال أولى المواجهات، مع المشتكية الثانية، التي رفضت الإفصاح عن هويتها لوسائل الإعلام، اعترف رمضان، بوجود علاقة إعجاب متبادل بينهما، وذلك بعدما نفى عدة مرات على مواقع التواصل الاجتماعي أية علاقة بها.


ونقلت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية عن مصدر مقرب من التحقيق، شهد المواجهة التي استمرت أكثر من 3 ساعات متواصلة، قوله إن "المواجهة دارت في جو مشحون، واعترف طارق رمضان بأنه كان هناك تبادل رسائل بينهما، إلا أن تلك العلاقة، لم تصل حد الاتصال الجنسي".

وبحسب المصدر، كان طارق رمضان بصحبة محاميه الذي وكلته الدوحة، مارك بونان، الذي يطلق عليه محامي النجوم.

تفاصيل مثيرة

في المقابل، كانت المدعية برفقة محاميها، إيريك موران، واستطاعت خلال الجلسة إثبات وجود علاقة بينهما، حيث أشارت إلى وجود ندبة في منطقة حساسة بجسد رمضان.

واعترف المتهم بوجود تلك العلامة، إلا أنه أصرّ على إنكار أي علاقة جنسية له مع المشتكية.


عياري رفضت حضور المواجهة خوفاً من التهديد

ورفضت المدعية الأولى هيندا عياري حضور المواجهة، مقدمة اعتذاراً قالت فيه إنها "لا تستطيع حضور المواجهة؛ بسبب الضغط الشديد والتهديد الذي تتعرض له على مواقع التواصل".

وكانت عياري هي أول من فجر فضيحة طارق رمضان، عقب إطلاق حملة "اكشفي خنزيرك" على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث أشارت في تعليق  لها على صفحتها الشخصية على "فيسبوك" بأنها ارتبطت بعلاقة مع رمضان تحولت مع مرور الوقت إلى حوار ساخن، ثم لقاء في أحد فنادق باريس، حيث تعرضت للاغتصاب عام 2012.


وروت عياري وقائع علاقتها برمضان في كتاب"اخترت أن أكون حرة"، ولكنها استخدمت اسما مستعارا له، إلا أنها كشفت لاحقا أن ذلك الاسم المستعار كان إسقاطا على رمضان.

وكانت الشرطة الفرنسية قد فتشت منزل رمضان في بلدة سان دوني بضواحي باريس، كما فتشت مسكنه في بلدة سافوا على الحدود الفرنسية السويسرية.

تعليقات