عملية للقوة المشتركة توقع 20 إرهابيا بمعارك شرسة في بحيرة تشاد
قتل 20 إرهابيا في علمية لقوة المهام المشتركة متعددة الجنسيات في حوض بحيرة تشاد الممتد إلى تشاد والنيجر والكاميرون ونيجيريا.
وتنشط جماعة بوكو حرام النيجيرية وتنظيم داعش في غرب أفريقيا الذي انشق عنها في منطقة بحيرة تشاد (غرب) المكونة من مساحة شاسعة من المياه والمستنقعات تنتشر فيها جزر صغيرة مأهولة.
ولمواجهة الإرهابيين، أعادت جيوش هذه الدول الأربع بالإضافة إلى بنين، في عام 2015، تنشيط القوة المشتركة المتعددة الجنسية التي تأسست في عام 1994 ولكنها قليلا ما نفذت عمليات منذ ذلك الحين.
وشنت القوات التشادية والكاميرونية والنيجيرية والنيجرية المنضوية في القوة المشتركة في 21 مارس/آذار هجوماً جديداً منسقاً ومتعدد الاتجاه في البلدان الأربعة، أطلق عليه "عملية سلامة البحيرة"، بهدف "تدمير بوكو حرام وغيرها من الجماعات الإرهابية التي تجوب حوض بحيرة تشاد بشكل كامل"، وفق ما ذكر مسؤول كبير فضل عدم الكشف عن هويته في قوة المهام المشتركة ومقرها نجامينا لوكالة فرانس برس الأحد.
وأوضح بيان للقوة المشتركة أنه بفضل "الدعم الجوي المتين" سيرت عناصر من نيجيريا والنيجر "دوريات هجومية (...) على مواقع الإرهابيين" في معقلهم بالقرب من تومبون راغو في ولاية بورنو النيجيرية، بالقرب من حدود الدول الثلاث الأخرى.
وأكد البيان أنه تم بين الأربعاء والسبت "تحييد ما لا يقل عن 20 إرهابيا" على الرغم من "المقاومة الشديدة".
وأوضح المسؤول الكبير لوكالة فرانس برس أن كلمة "تحييد" تعني "قتل".
وأشار إلى أن "العملية جرت في الكاميرون ونيجيريا، القسم البحري في الكاميرون والبري في نيجيريا".
وذكر البيان أن الجنود الكاميرونيين "حيدوا" اثنين من "لوجستيي بوكو حرام" جنوباً، وفي الأراضي النيجيرية.
لم تكشف قوة المهام المشتركة الأحد حصيلة "عملية سلامة البحيرة" منذ إطلاقها قبل ستة أسابيع، لكنها أكدت في بيان نشرته في 25 أبريل/نيسان أنه تم "تحييد" "30 إرهابياً" -بدون تحديد التاريخ- من قبل عناصر نيجيرية في منطقة كاجي جيوا، على الضفة النيجيرية من البحيرة. وأشارت إلى مقتل أحد جنودها.
ومنذ بدء تمرد جماعة بوكو حرام المتطرفة العام 2009 في شمال شرق نيجيريا أسفر النزاع عن سقوط نحو 36 ألف قتيل ونزوح مليوني شخص. وقد امتد إلى النيجر وتشاد والكاميرون.