سياسة

محللون: استهداف الإرهاب لدول المقاطعة يؤكد صحة موقفها من قطر

الأحد 2017.11.26 01:04 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 2567قراءة
  • 0 تعليق
جانب من اجتماع سابق لوزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب

جانب من اجتماع سابق لوزراء خارجية الدول الداعية لمكافحة الإرهاب

بالتزامن مع دخول المقاطعة العربية لإمارة قطر الداعمة للإرهاب شهرها السادس تزايدت المواجهة بين الدول العربية الأربع الداعمة لمكافحة الإرهاب من جانب والتنظيمات الإرهابية من جانب آخر، والتي كان آخرها استهداف المصلين بمسجد الروضة بشمال سيناء المصرية، والذي راح ضحيته 305 شهداء و128 مصابا.

فالإجراءات التي قامت بها الدول العربية الأربع (السعودية والإمارات والبحرين ومصر) ونشر القائمة الثالثة للإرهاب، الخميس الماضي، وإضافة 11 شخصية جديدة وكيانين مدعومين بشكل كامل من النظام القطري كشفت عن وجود أفراد يتم استخدامه للتنسيق ونقل التمويل كان من بينهم المنشق السعودي سعد الفقيه.

وقال المحلل السياسي الدكتور بدر الغامدي إن الإجراءات المتسارعة التي تقوم بها دول المقاطعة في حصر فلول الإرهاب وتجفيف منابعه وتضييق الخناق على الدول الداعمة له -وفي مقدمتها قطر- عمل على نقل المواجهات المسلحة إلى درجات أعنف وأكثر شراسة، لافتا إلى أن التنظيمات الإرهابية وضعت السعودية والإمارات على رأس أجندة الدول المستهدفة.

وأشار الغامدي في حديث لـ"بوابة العين" الإخبارية إلى أن التحقيقات التي تلت العمليات الإرهابية من جانب الجهات الأمنية في دول الداعمة لمكافحة الإرهاب أثبتت ضلوع النظام القطري في التحريض والدعم الكاملين لهذه العمليات الإرهابية.

وأكد أن ممارسات "تنظيم الحمدين" تعتمد بشكل كامل وأساسي على التآمر على الجيران والأشقاء في المنطقة.


وأوضح الغامدي أن قطر تقوم بتوجيه إيديولوجية تنظيم الإخوان الإرهابي في الترويج للشائعات التي تستهدف إرباك الشعوب وإثارة الثورات، كما تستخدم المخططات العملية لتنظيم القاعدة في العمليات التخريبية، مستشهداً "بما ورد بالوثائق المسربة لأسامة بن لادن من جانب الإدارة الأمريكية في الفترة السابقة".

وقال إن استهداف دول السعودية والإمارات والبحرين ومصر لم يكن مستعبداً طوال فترة المقاطعة، والتي كانت تنذر بالتحضير لمخططات تخريبية كبيرة كما حدث في مدينة بئر العبد المصرية.

من جانبه أكد الكاتب الصحفي سعود الثنيان أن "تنظيم الحمدين" في قطر يستخدم الضلع الثالث في مخطط التآمر "قناة الجزيرة" لضرب الاستقرار الداخل لدول المنطقة، والتشكيك في سياساتها، واللعب على وتر الطائفية لشق صف المجتمعات من الداخل، فضلا عن دورها المخابراتي في نقل رسائل التنظيمات المسلحة.

وقال إن "الاستهداف الواضح كان موجها بشكل كبير للسعودية والإمارات ومصر".

ولفت الثنيان في حديث لـ"بوابة العين" الإخبارية إلى أن قطر دائما تعمل على خلق الأزمات في الشعوب العربية لتعميق الفوضى والدمار.

وأشار إلى أن الدوحة كانت محطة لتوجيه الشباب إلى معسكرات داعش والقاعدة، فضلا عن الدعم المالي الموثق بالمستندات، وتم استخدام ذلك في عمليات تخريبية داخل المنطقة العربية عامة، وفي منطقة الخليج على وجه الخصوص بعمليات تفجيرية داخل المدن الرئيسية وحديثا التوجه إلى تفجير المساجد ودور العبادة.

وأضاف أن الجهات الأمنية لا سيما في دول المقاطعة الأربع رصدت تحركات الخلايا التخريبية على مدار الشهور الماضية، لافتا إلى أن الخلية التي تم ضبطها في دولة الإمارات مؤخراً اعترفت بتلقيها الدعم من دولة قطر، كما ثبت فعليا تآمرها على دول التحالف العربي في اليمن بالتحالف مع مليشيات الحوثي الانقلابية.

على صعيد متصل.. قال المحلل السياسي سلمان المسيند إن تواجد أسماء شخصيات وكيانات من المدرجين على قوائم الإرهاب في قطر يعمق اتهامها بدعم الإرهاب واحتضانه.

ولفت إلى أن القوائم ضمت منسقين للعمليات التخريبية في دول المقاطعة بين تنظيم الحمدين وخلايا الجماعات المتطرفة لتنفيذ عمليات إرهابية كما حدث في البحرين ومصر في الفترة الأخيرة.

وأكد لـ"بوابة العين" أن الأسماء والكيانات الواردة على قوائم الإرهاب تشير إلى إعادة التنظيمات الإرهابية استخدام الخطاب الديني في نعراتها الطائفية لإضفاء صبغة دينية على عملياتها التخريبية.

وأضاف الثنيان أن توجهات الدول العربية لا سيما في السعودية والإمارات ومصر بتجديد الخطاب الديني ومواجهة الفكر المتطرف كان له تبعاته على الشارع العربي بالتعامل مع الفكر، كما يتم التعامل مع العمليات المسلحة.

تعليقات