ثقافة

كتاب "فاروق حسنى يتذكر.. زمن من الثقافة" يروي أسرار ما بعد الوزارة

الجمعة 2019.2.1 03:26 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 160قراءة
  • 0 تعليق
غلاف كتاب "فاروق حسني يتذكر.. زمن من الثقافة"

غلاف كتاب "فاروق حسني يتذكر.. زمن من الثقافة"

بعد 8 سنوات من مغادرته منصبه، يتحدث الفنان فاروق حسني، عن أسرار 23 عاما من العمل الثقافي خلال توليه وزارة الثقافة المصرية. 

وقالت الكاتبة انتصار دردير مؤلفة كتاب "فاروق حسنى يتذكر.. زمن من الثقافة" الذي صدر مؤخرا بمعرض القاهرة الدولي للكتاب في نسخته الـ50، إن الكتاب يزيح الستار عن كواليس تلك الفترة بكل ما صاحبها من معارك وأزمات، وكما وصفه الأديب محمد سلماوي فى مقدمته يعد أول سجل متكامل لإنجازات فاروق حسنى التي لاتزال شاهدة على مكانته كأحد أبرز وزراء الثقافة العرب.

يتضمن الكتاب 15 فصلا في مواجهات مع الوزير الأسبق حول أشهر معاركه الثقافية مثل أزمة "وليمة لأعشاب البحر"، ومعركة اليونسكو، وأزمة الحجاب، وفوز نجيب محفوظ بجائزة نوبل، ومحاولة اغتياله، وفقد لوحة زهرة الخشخاش وحملة ترميم أبوالهول التى جعلت الصحافة العالمية تلقبه بـ"وزير أبو الهول".


وأكدت الكاتبة انتصار دردير أن الكتاب يتضمن فصلا كاملا عن علاقة فاروق حسنى بالزعماء والقادة العرب الذين التقاهم خلال توليه الوزارة وجمعت بينه وبين بعضهم صداقة يعتز بها كثيرا، ويرى فيها جانبا مضيئا من رحلته كوزير، حيث أتاحت له الاقتراب من تلك القامات المؤثرة، ويروى أسرار لقائه الأول بالشيخ جابر الأحمد أمير الكويت السابق والملك الحسن الخامس ملك المغرب السابق، والرئيس الجزائري عبدالعزيز بوتفليقة وجلالة السلطان قابوس سلطان عمان، والزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، كما يتحدث عن علاقته الوثيقة ببعض وزراء الثقافة العرب ومنهم طارق المؤيد، محمد بن عيسى، عزيزة بناني، وخليدة تومي، والشيخة مي محمد آل خليفة وزيرة ثقافة البحرين.


ولفت إلى أنه كان يرافق الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، خلال زياراته لمصر ووصفه بأنه كان عاشقا لمصر وعبّر عن اعتزازه بقادة الإمارات، مؤكدا أنهم يعملون جميعا بروح قائدهم الراحل الكبير الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، وتحدث عن صداقته بعدد من قادة الإمارات وعن الفترة التي أقامها بها بعد صعود الإخوان للحكم في مصر، مؤكدا أنه لم يشعر بأي غربة بفضل الأصدقاء من الشيوخ والأمراء والوزراء النبلاء الذين أحاطوه بمشاعر الود والمحبة والكرم الكبير، ما جعله يشعر أنه بين أهله وناسه.


وأضاف: أنا فنان والفن حياتي، ولو عشت فى ظل حكم الإخوان كنت سأقتل فنيا وحسيا، وقصدت أن أقيم في بلد منفتح ثقافيا وعلميا ويتطلع للغد بشكل أفضل، بالإضافة إلى كرم الأخلاق، فالشعب الإماراتي مثال للأدب والرقي وقد جعلتني فترة بقائي الطويلة بها أتأمل عن قرب كثيرا مما تم إنجازه على أرضها والتطور الكبير الذي شهدته على كافة المستويات.

فاروق حسني تولى منصب وزير الثقافة المصرية من 1987-2011، من مواليد الإسكندرية عام 1938، حصل على بكالوريوس الفنون- قسم الديكور من جامعة الإسكندرية، كما يلقب "بالوزير الفنان"، وهو أحد أبرز الفنانين التشكيليين المعاصرين في مصر، قدم استقالته من الوزارة في العام 2005 على إثر حادث حريق مسرح "قصر ثقافة بني سويف" حيث أعلن مسؤوليته الأدبية عن الحادث، ولكن الرئيس المخلوع حسني مبارك رفض الاستقالة. 

وله العديد من الإنجازات الثقافية في المجالات المختلفة في المتاحف والمشروعات الثقافية والآثار. وسبق أن تعرضت وزارته للنقد من البعض بسبب قيامه بالاحتفال بمناسبة مرور قرنين على الحملة الفرنسية، أو قرنين على العلاقات المصرية الفرنسية.

تعليقات