دعوى تشهير تلاحق ديمون وأفليك بسبب فيلم «The Rip»
يواجه النجمان أزمة قانونية بعد تقدم ضابطين بدعوى قضائية ضد شركة الإنتاج التابعة لهما، على خلفية عرض فيلم The Rip عبر منصة Netflix مطلع العام الجارى.
ووفقًا لما أوردته مجلة «People»، أكد الضابطان جيسون سميث وجوناثان سانتانا أن العمل ألحق ضررًا بسمعتهما المهنية والشخصية، رغم عدم الإشارة إلى اسميهما بشكل مباشر ضمن أحداث الفيلم.
ويرتكز العمل، الذى أخرجه جو كارنَهان، على واقعة جرت عام 2016 فى منطقة «ميامى ليكس»، حيث عثرت وحدة مكافحة المخدرات على ملايين الدولارات داخل أحد المنازل.

وتدور القصة حول مجموعة من ضباط المخدرات يعثرون على مبالغ مالية ضخمة، قبل أن تتصاعد الشكوك بشأن وجود عناصر داخل الجهاز تسعى للاستيلاء على الأموال بدلاً من تسليمها للجهات المختصة.
وأشارت الدعوى إلى أن الفيلم تضمن تفاصيل دقيقة من الواقعة الأصلية، بما يسمح بربط الشخصيات الدرامية بالضباط الحقيقيين، وهو ما اعتبره المدعيان إساءة مباشرة لهما.
كما تضمنت الشكوى اتهامات بالتشهير والتشهير الضمنى، إلى جانب التسبب فى أذى نفسى متعمد، موجهة إلى شركتى الإنتاج Artists Equity وFalco Productions.
وذكرت المجلة أن الضابطين أرسلا إنذارًا قانونيًا فى ديسمبر 2025 إلى صناع الفيلم، اعتراضًا على الحملة الترويجية قبل طرحه رسميًا.
وفى سياق متصل، تضمنت أوراق الدعوى إشارة إلى تواصل أحد المستشارين الأمنيين المشاركين فى العمل مع الضابطين، مقدمًا اعتذارًا عن طريقة عرض القصة، مع طرح مقترح لمشاركتهما كمستشارين فى مشروع سينمائى لاحق.