الدفع أو الإلغاء.. 3 أزمات تواجه الـVAR في الدوري المصري
تحاصر الأزمات تقنية حكم الفيديو المساعد في الدوري المصري من جديد، مع اقتراب حلول عام كامل على تطبيقها بالمسابقات المحلية.
وأدخلت اللجنة الخماسية التي كانت تدير اتحاد الكرة تقنية الفيديو بالدوري المصري، بدءا من الدور الثاني للمسابقة الموسم الماضي، لكن اللجنة الحالية التي عنيت قبل شهر برئاسة أحمد مجاهد، طلبت إلغاء حكم الفيديو بسبب التكاليف وبعض العيوب الHخرى.
أزمة المستحقات
هددت الشركة المسؤولة عن تقنية الفيديو في مصر، بعدم الاستمرار في تطبيقها بمباريات الدوري المحلي، حال عدم الحصول على المستحقات المتأخرة منذ 4 أشهر>
وكان أحمد مجاهد اجتمع بممثلي الأندية المصرية، وطلب منهم دفع نصف التكاليف حال رغبتهم في استمرار "الفار"، لكنهl رفض,h، ليطلب رئيس اللجنة الثلاثية الحصول على دعم من وزارة الرياضية لتمويل التكاليف.
توقيع العقود
من جهته كشف تامر يسري، رئيس الشركة المسؤولة عن تطبيق تقنية الفيديو VAR بمصر، عبر تصريحات تلفزيونية، عن عدم توقيع أي عقود بين الشركة واتحاد الكرة المصري لتقديم تقنية الفار في مباريات الدوري المحلي، موضحا أن الشركة ستلغي الخدمة حال عدم توقيع العقد بنهاية يناير/كانون الثاني، والحصول على المستحقات المتأخرة.
وكان الفيفا طالب بإجراء انتخابات داخل اتحاد الكرة المصري قبل 31 يناير الحالي، بعدما أنهى خدمات اللجنة الخماسية السابقة برئاسة عمرو الجنايني وعين لجنة مجاهد لإجراء الانتخابات.
ومع عدم وجود أي تأكيدات حول موعد الانتخابات، قد تضطر اللجنة الثلاثية المؤقتة لإرجاء توقيع عقد الفار الجديد للمجلس المنتخب المقبل، ما يهدد بإلغاء التقنية خصوصا وأن اتحاد الكرة رفض تحمل تكاليفها بالكامل، كما رفضت الأندية تحمل نصف القيمة.
النقل التلفزيوني
بسبب استخدام معدات قديمة وتكنولوجيا متأخرة، يواجه حكم الفيديو المساعد في مصر مشاكل في اتحاذ القرارات المختلفة، نتيجة عدم وجود كاميرات بالعدد الكافي في كل لقاء، علاوة على أن أغلب وحدات النقل ليست بالجودة المطلوبة للحصول على رؤية واضحة أثناء الإعادات.
وكشفت الشركة المسؤولة عن الفار في وقت سابق أن التلفزيون المصري هو المسؤول عن نقل المباريات، وعدم وجود إمكانيات عالية سيضر تقنية الفار، مشددة على أن خطوط التسلل الموجودة فيها سليمة وتعمل بشكل طبيعي لكن توزيع الكاميرات وجودتها تثير الجدل في مواقف كثيرة.