«يهددون السلام» في إثيوبيا.. عقوبات أمريكية على «متشددين» بـ«تيغراي»
أعلنت واشنطن، الخميس، فرض عقوبات على "متشددين" في جبهة تحرير "تيغراي" بإثيوبيا، قالت إنهم "يهددون السلام".
وقالت وزار الخارجية الأمريكية، في بيان على موقعها الإلكتروني: "هددت التوترات المتصاعدة بين المتشددين في جبهة تحرير شعب تيغراي والحكومة الإثيوبية بإشعال الصراع مجددًا في شمال إثيوبيا وتقويض السلام والأمن في المنطقة بأسرها".
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية تومي بيغوت "يتّخذ وزير الخارجية (ماركو) روبيو خطوات لفرض قيود على منح تأشيرات لأعضاء متشددين في جبهة تحرير شعب تيغراي وأفراد أسرهم المباشرين".
وأضاف "تستهدف سياسة القيود على التأشيرات الأفراد المسؤولين عن تقويض الجهود الرامية إلى حل الأزمة في إقليم تيغراي، أو المتواطئين في ذلك".
وأكدت الولايات المتحدة أنها ستواصل الوقوف إلى جانب الشعب الإثيوبي، بما في ذلك سكان إقليم تيغراي، الذين يسعون إلى العيش في سلام وكرامة.
وأضاف البيان أن "واشنطن ستواصل استخدام جميع الأدوات المتاحة لكشف ومحاسبة مسؤولي جبهة تحرير شعب تيغراي وغيرهم من الأفراد الذين يهددون السلام والاستقرار في المنطقة".
وخاضت قوات تيغراي حربا بين العامين 2020 و2022 ضد القوات الفيدرالية، أسفرت عن مقتل نحو 600 ألف شخص، بحسب تقديرات الاتحاد الأفريقي.
وانتهت الحرب باتفاق للسلام تم التوصل إليه عام 2022. لكنه لم يُطبّق أبدا بالكامل وبات مهددا بشكل متزايد خلال العام الأخير.
وقالت الخارجية الأمريكية "في وقت سابق من هذا العام، اندلعت اشتباكات بين قوات أمن تيغراي والقوات المسلحة الإثيوبية، في أول مواجهة مباشرة بين الطرفين منذ انتهاء نزاع 2020-2022، الذي أسفر عن مقتل نحو 600 ألف شخص ودفع المنطقة إلى حافة المجاعة".
وأضفت "فر مئات الآلاف من المدنيين في شمال إثيوبيا من منازلهم بالفعل، خوفًا من عودة الحرب".