نائب أمريكي يدعو لتسريع إجلاء الأفغان المتعاونين مع بلاده
طالب مسؤولون أمريكيون بسرعة البدء في إجلاء الأفغان الذين عملوا مع القوات الأمريكية قبل انتهاء انسحابها في غضون أسابيع.
ووفقا لشبكة إن بي سي نيوز الأمريكية فقد أعد البنتاجون خططًا طارئة لإجلاء هؤلاء الأفغان، لكن الرئيس جو بايدن لم يصدر أمرًا بتنفيذها بعد.
وقال النائب جيسون كرو، وهو مدافع صريح عن إجلاء الأفغان: "ليس لدينا الكثير من الوقت للقيام بذلك. لقد أكملنا الانسحاب بنسبة 50%".
وأضاف كرو خلال المقابلة: "بعد اكتمال الانسحاب، ستقل قدرتنا على إخلاء الناس بأمان إلى حد كبير".
وقالت وزارة الخارجية الأمريكية لشبكة إن بي سي نيوز، إنها تخطط لاحتمال هروب الأفغان إلى الدول المجاورة، وتحدثت إلى تلك البلدان بشأن استعدادها لاستقبالهم.
وتعهد بايدن في أبريل/ نيسان بسحب القوات الأمريكية من أفغانستان بحلول 11 سبتمبر/ أيلول، وازدادت وتيرة الانسحاب خلال الأسابيع الأخيرة، وفقًا للقيادة المركزية الأمريكية.
وحتى الأربعاء، سلم القادة الأمريكيون ست قواعد لقوات الحكومة الأفغانية.
وقريباً، ستغادر القوات الأمريكية قاعدتها الرئيسية في باجرام، والتي يتوقع أن تكون بمثابة مركز لأي إخلاء، كما انسحب الجيش الأمريكي الشهر الماضي من قاعدة جوية رئيسية في قندهار جنوب أفغانستان.
ومع اقتراب الموعد النهائي في 11 سبتمبر/ أيلول، يضغط أعضاء الكونجرس وجماعات المحاربين القدامى والمدافعين عن اللاجئين من أجل إجلاء طارئ لآلاف الشركاء الأفغان الذين تقدموا بطلبات للحصول على تأشيرات للولايات المتحدة.
وقال مسؤول أمريكي إن الجيش أعد خطط طوارئ لإجلاء آلاف الأفغان الذين ساعدوا التحالف، لكنه شدد على أن القيادة المركزية الأمريكية ليست لديها أوامر بتنفيذها.
وأوضح المسؤول أن بإمكانهم تنفيذ هذه الخطط بسرعة كبيرة إذا طُلب منهم ذلك.
ويرى المدافعون عن الإخلاء العاجل، بأن تنظيم مثل هذه العملية بعد مغادرة القوات الأمريكية سيكون أكثر خطورة وأكثر تكلفة وأكثر تعقيدًا من الناحية السياسية.
في الوقت ذاته، ستختفي الطائرات بدون طيار وموارد الاستخبارات، وسيكون الوضع الأمني في القواعد الجوية غير مؤكد.
لا توجد لدى الولايات المتحدة اتفاقيات مع الدول المجاورة في آسيا الوسطى من شأنها أن تسمح لها بإطلاق طائرات عبر الحدود مباشرة. وبدلاً من ذلك، سيتعين على القوات الأمريكية الاعتماد على القواعد الموجودة في أماكن أبعد في الخليج العربي.
وبدون القوات والطائرات الأمريكية أو التابعة لحلف شمال الأطلسي على الأرض، فإن إرسال طائرات لنقل الأفغان المعرضين للخطر سيتطلب تأمين مطار واحد على الأقل، وهو ما قد يكون أمرًا شاقًا، نظرًا للتقدم المطرد لطالبان في الأشهر الأخيرة ضد الحكومة الأفغانية.