6 ألعاب تراثية تثري ألعاب الماسترز «أبوظبي 2026»
تشهد دورة ألعاب الماسترز «أبوظبي 2026» مشاركة خاصة لعدد من الألعاب التراثية الإماراتية من أجل تعزيز تلاقي الحضارات.
وتحظى الرياضات التراثية والمنافسات المجتمعية بمكانة محورية ضمن ألعاب الماسترز، في تأكيد على أن الحدث لا يقتصر على البُعد التنافسي، بل يشكِّل منصة داعمة لقيم عام الأسرة في دولة الإمارات.
ويأتي هذا الدعم من خلال تعزيز المشاركة المجتمعية المستدامة، وتشجيع أفراد الأسرة على تبنّي أنماط حياة نشطة وصحية، وترسيخ الرياضة كمساحة جامعة تعزِّز التواصل بين الأجيال.
6 رياضات تراثية في ألعاب الماسترز بأبوظبي
تتصدر لعبة التبة، التي تعرف أيضا باسم "المسطاع"، الرياضات التراثية المشاركة في ألعاب ماسترز "أبوظبي 2026".
وتمارس اللعبة التي تحظى بانتشار واسع في دولة الإمارات باستخدام مضارب خشبية وكرة مطاطية عالية الارتداد لإضفاء مزيد من الإثارة على المنافسات.
كما تبرز كذلك رياضة الصقارة، التي تعتمد على تدريب الصقور ومهارات الصقارة في توجيهها للصيد، وهي رياضة تجمع بين القوة والصبر والدقة.

هناك أيضا سباقات الهجن، التي تتنافس فيها الإبل في الجري بسرعات عالية، وتعكس الحياة البدوية وما تتطلبه من تدريب على المهارات.
وتعتمد رياضة الغوص على المهارة والقدرة على حبس الأنفاس والنزول إلى أعماق البحر باستخدام أدوات بسيطة.
أما سباقات القدرة للخيول فيتنافس فيها الفرسان لمسافات طويلة عبر مسارات صحراوية أو طبيعية.
بينما تعد سباقات المحامل الشراعية (الداو) آخر الرياضات التراثية المشاركة في ألعاب ماسترز أبوظبي 2026.
وتقام هذه الرياضة باستخدام المحامل الشراعية، وتعتمد على القوة البدنية والعمل الجماعي ومهارات الملاحة.
لماذا تظهر الرياضات التراثية في ألعاب الماسترز "أبوظبي 2026"؟
يعزز إدراج الألعاب التراثية ضمن منافسات ألعاب الماسترز "أبوظبي 2026" من جهود دولة الإمارات في تعريف العالم بثقافتها وتراثها الأصيل المتوارث عبر الأجيال.
ويأتي ذلك عبر إبراز هذه الرياضات الراسخة في الذاكرة التاريخية، والحاضرة بعمق في وجدان المجتمع الإماراتي، لترسيخ مكانتها كقيمة ثقافية وإنسانية عالمية.