اقتصاد

ترامب يعترف بتعثر مفاوضات إنهاء الإغلاق الحكومي.. واجتماع ثان الأحد

الأحد 2019.1.6 09:26 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 413قراءة
  • 0 تعليق
الكونجرس الأمريكي - أرشيفية

الكونجرس الأمريكي - أرشيفية

أعلن دونالد ترامب الرئيس الأمريكي أن المباحثات الهادفة إلى إنهاء الإغلاق الجزئي لإدارات الحكومة الفيدرالية لم تحرز تقدماً كبيراً ، السبت، لكنها ستتواصل اليوم الأحد.

والتقى نائب الرئيس مايك بنس، السبت، زعيم الديمقراطيين في مجلس الشيوخ تشاك شومر والرئيسة الديمقراطية لمجلس النواب نانسي بيلوسي.

وكتب ترامب على تويتر "نائب الرئيس مايك بنس وفريقه غادروا البيت الأبيض للتو، أطلعوني على اجتماعهم مع شومر وبيلوسي، لم يحرز تقدم كبير اليوم (السبت)، ومن المقرر عقد اجتماع ثان غداً (اليوم الأحد)".

وكان ترامب دافع، الجمعة، مجدداً عن مشروع بناء جدار حدودي مع المكسيك بكلفة 5 مليارات دولار، مؤكداً أنه مستعد لبقاء الإدارات الفيدرالية الأمريكية مغلقة طيلة عام أو أكثر.

وشدد ترامب على أن بناء جدار حدودي مع المكسيك قضية "أمن قومي"، منتقداً تسخيف الأمر.

ويطالب الرئيس دونالد ترامب بمبلغ 5.6 مليار دولار لبناء جدار على امتداد الحدود الأمريكية مع المكسيك، لكن الديمقراطيين الذين يسيطرون على مجلس النواب أقروا الأسبوع الماضي مشروع قانون لإعادة فتح الحكومة دون تقديم تمويل إضافي للجدار، ويقول ترامب في تصريحات سابقة إنه لن يوقع على مشروع القانون إلا بعد حصوله على الأموال اللازمة للجدار.

ويشكل "الإغلاق" مادة تجاذب سياسي بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ويحمل كل من الحزبين خصمه مسؤولية إغلاق الإدارات الفيدرالية الأمريكية.

وقال مايك بنس، نائب الرئيس الأمريكي، في بيان، بعد انتهاء الاجتماع مع مساعدين لأعضاء ديمقراطيين بالكونجرس، إنه كرر موقف ترامب بأن التمويل للجدار أمر ضروري، لكنه أضاف "لم تجر محادثات متعمقة بشأن المبالغ".

وتابع "بنس" أن كريستين نيلسن وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي أطلعت المفاوضين الديمقراطيين على الوضع على الحدود مع المكسيك، وأضاف أن الديمقراطيين طلبوا المزيد من التفاصيل عن احتياجات الوزارة.

ومع تمسك كل جانب بموقفه أغلق نحو ربع مكاتب الحكومة الاتحادية منذ أسبوعين، مما حرم 800 ألف من العاملين في القطاع العام من الحصول على أجورهم.

وقبل بدء المحادثات، السبت، قال نائب الرئيس الأمريكي في تغريدة على تويتر "إن هدف الإدارة ليس مجرد إنهاء الإغلاق الحكومي، ولكن توفير التمويل لإنهاء الأزمة عند حدودنا الجنوبية، وتحقيق أمن حقيقي على الحدود لبناء الجدار".

حضر الاجتماع أيضاً في البيت الأبيض جاريد كوشنر صهر ترامب والمستشار البارز، وكذلك كريستين نيلسن وزيرة الأمن الداخلي الأمريكي، والقائم بعمل كبير موظفي البيت الأبيض مايك مولفاني.

تعليقات