سياسة

ترامب: حملتي الانتخابية لم تخالف القوانين

السبت 2018.2.17 01:54 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 116قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - أ. ف. ب

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب - أ. ف. ب

كرر الرئيس دونالد ترامب، مساء الجمعة، أن حملته الانتخابية لم تقم بأي نشاط غير شرعي، بعد صدور اتهامات بحق 13 روسياً في قضية مزاعم التدخل الروسي بانتخابات 2016.

وكتب ترامب في تغريدة على موقع "تويتر": "حملتي الانتخابية لم تخالف القوانين". وأضاف: "روسيا بدأت حملتها منذ عام 2014 قبل إعلاني الترشح للرئاسة".

ومن جهته، أكد البيت الأبيض في بيان أن الرئيس ترامب اطلع بشكل كامل على ما أعلنه المحقق الخاص في التدخل الروسي المزعوم، والذي أشار إلى أنه لم يكن هناك أي تواطؤ بين حملة ترامب وروسيا، وأن نتائج الانتخابات لم تتغير أو تتأثر.

وذكر البيان أن الرئيس ترامب أكد أنه "من المهم أكثر من أي وقت مضى أن نجتمع معا كأمريكيين، ولا يمكننا أن نسمح للذين يسعون إلى زرع البلبلة والخلاف والحقد بأن يكونوا ناجحين".

وأوضح أنه "لقد حان الوقت لوقف الهجمات الحزبية الغريبة، والادعاءات الباطلة والكاذبة، والنظريات البعيدة المنال، التي لا تؤدي إلا إلى تعزيز أجندات جهات خارجية، وأنه يجب القيام بأي شيء لحماية مبادئ مؤسساتنا، وسلامة ديمقراطيتنا وانتخاباتنا".

وأعلن المحقق الخاص في التدخل الروسي المزعوم روبرت مولر، في بيان، أن الجميع اتُّهموا بالتآمر بهدف خداع الولايات المتحدة، كما اتهم 3 بالاختلاس المصرفي، و5 آخرين بانتحال صفة.

وقال مولر إن عددا من المتهمين الروس قدموا إلى الولايات المتحدة عام 2012 لتشكيل شبكات افتراضية وزوّروا حسابات للتدخل في الانتخابات.

وأوضح مولر أنه بأمر من يفجيني بريجوزين، الحليف المقرب لفلاديمير بوتين، تمكنت المجموعة من الوصول إلى "عدد كبير" من الأمريكيين، عبر مواقع التواصل الاجتماعي مثل: "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستقرام".

وأشار إلى أن المجموعة حددت "هدفا استراتيجيا لبث الشقاق في النظام السياسي الأمريكي"، وبحلول منتصف 2016 كانت تدعم حملة دونالد ترامب وتعمل على تشويه صورة هيلاري كلينتون.

وذكر مولر أن المجموعة تركزت في سانت بطرسبرج المدينة الروسية، لكن بعض أفرادها سافروا للولايات المتحدة، حيث توجهوا إلى ولايات: نيفادا، كاليفورنيا، نيو مكسيكو، كولورادو، ميتشجن، لويزيانا، تكساس، جورجيا، ونيويورك.

وعين مولر منتصف يونيو/حزيران الماضي من جانب وزارة العدل الأمريكية للتحقيق في مزاعم تدخل روسيا في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، التي أسفرت عن فوز دونالد ترامب بالرئاسة.

من جهته، قال رود روزنشتاين نائب المدعي العام الأمريكي إن الأمريكيين لم يعرفوا أنهم كانوا يتصلون بروس، كما أنه لا يوجد أي دليل في لائحة الاتهام بأن السلوك المكلف قد غيّر نتيجة انتخابات عام 2016.

تعليقات