اقتصاد

ترامب يستثني سواحل فلوريدا من عمليات تنقيب جديدة عن النفط

الأربعاء 2018.1.10 01:50 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 355قراءة
  • 0 تعليق
أحد سواحل فلوريدا الأمريكية - أرشيف

أحد سواحل فلوريدا الأمريكية - أرشيف

قال راين زينكي، وزير الموارد الطبيعية الأمريكي، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب قررت، الثلاثاء، استثناء ولاية فلوريدا من إجراء يقضي بفتح أراضيها أمام عمليات التنقيب عن النفط والغاز في عرض البحر.

وأعلنت الإدارة الأمريكية، الأسبوع الماضي، اعتزامها فتح 90% من المياه الساحلية بالبلاد، أمام عمليات التنقيب عن النفط والغاز في عرض البحر، وهو الأمر الذي تعترض عليه عدة ولايات وينقض تدابير حماية اتخذها الرئيس السابق باراك أوباما.

وأوضح وزير الموارد الطبيعية، في بيان، بعد لقائه حاكم فلوريدا ريك سكوت، أن مناقشاتهما أفضت لسحب الولاية الساحلية من الإجراء الذي يقضي بفتح مناطق محمية على السواحل الأمريكية أمام عمليات النقيب عن الغاز والنفط.

وتابع البيان: "يمكننا الآن التركيز على كيفية حماية بيئتنا".

وعزا الوزير استثناء فلوريدا لفرادة سواحلها وما تنطوي عليه من قيمة اقتصادية ترتكز على السياحة بشكل أساسي.

وكان حاكم فلوريدا الجمهوري يخشى من مخاطر التلوث في ولاية لا تزال تحت وقع صدمة البقعة النفطية الهائلة التي نجمت عام 2010 عن انفجار منصة "ديبواتر هورايزون" النفطية التي كانت تديرها مجموعة "بريتش بتروليوم" البريطانية.

ويواجه قرار ترامب بفتح المياه الساحلية للتنقيب بمعارضة كبيرة في عدة ولايات، فيما سارعت منظمات الدفاع عن البيئة إلى التنديد بالقرار.

كما انتقده حكام الولايات المعنية به مثل نيوجيرسي وكارولاينا الشمالية وكارولاينا الجنوبية وكاليفورنيا وولاية واشنطن وفلوريدا.

وطالب مدّعي عام كاليفورنيا كزافييه بيكيرا، الثلاثاء، بتطبيق الاستثناء ذاته على ولايته.

وكتب في تغريدة موجهة إلى راين زينكي أن "كاليفورنيا أيضا فريدة، وسواحلنا تعول إلى حد بعيد من الناحية الاقتصادية على السياحة، ويجب سحبنا نحن أيضا عن هذه القائمة، وعلى الفور".

ويندرج قرار معاودة عمليات التنقيب في البحر ضمن سياسة "أمريكا أولا" التي يعتمدها ترامب، ويسعى من خلاله إلى تسريع إنتاج النفط في الولايات المتحدة من أجل تعزيز التوظيف في القطاع الصناعي وتأمين استقلالية البلاد على صعيد الطاقة.

تعليقات