«مجلس السلام» بشأن غزة يجتمع في قبرص الأسبوع المقبل
يجتمع "مجلس السلام" المعني بغزة، في قبرص، نهاية الشهر الجاري، بهدف تقييم الوضع بعد ستة أشهر من انطلاقه
هذا ما ذكره موقع "بوليتيكو" و"تايمز أوف إسرائيل" نقلا عن مصادر مطلعة على الأمر، في وقت لم يصدر فيه أي تأكد رسمي عن البيت الأبيض أو الأطراف المشاركة.
وقال مسؤولان رفيعا المستوى في الاتحاد الأوروبي، شاركا في ترتيبات الاجتماع، لـ"بوليتيكو"، إن اجتماع مجلس السلام الذي أنشأه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في يناير/كانون الثاني للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة "سينعقد في منتجع بقبرص، يوم 30 يونيو/حزيران، وسيستمر يومين أو ثلاثة أيام".
ووفقا لأحدهما، فإن الهدف هو "إعادة ضبط" الوضع بعد أن "حولت الحرب الإيرانية الاهتمام تماما خلال الأشهر القليلة الماضية".
وسيحضر الاجتماع ممثلون عن اللجنة الوطنية لإدارة غزة - وهي لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين المكلفة باستبدال حماس في إدارة قطاع غزة، ومكتب المفوض السامي المكلف بتنسيق العمل بين المجلس واللجنة الإدارية، بحسب المصادر نفسها.
وأوضح أحد المسؤولين: "قبرص ليست من بين المنظمين المشاركين للحدث، ولا يُعقد على مستوى سياسي. وقد اختارتها اللجنة التنفيذية".
من جهته، ذكر موقع "تايمز أوف إسرائيل" أن المشاركين سيبحثون "إعادة تقييم الوضع بعد ستة أشهر مضطربة" منذ إنشاء المجلس.
ووصف دبلوماسي من إحدى الدول الوسيطة ومسؤول فلسطيني مطلع على الأمر الاجتماع بأنه "فرصة لجميع الأطراف المعنية لإعادة تقييم الوضع، ومراجعة العلاقات، والتوصل إلى تفاهم مشترك".
وكان ترامب قد أنشأ مجلس السلام بقيادة واشنطن للإشراف على إعادة إعمار قطاع غزة وإدارته.
وفي السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت حماس هجوما على بلدات في جنوب إسرائيل، ما أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 رهينة.
وأدى هذا الهجوم إلى شن إسرائيل هجوما عسكريا واسع النطاق على غزة، أسفر عن مقتل أكثر من 75 ألف فلسطيني، وتشريد 90% من سكان غزة، وتدمير مناطق واسعة.
وأسفر وقف إطلاق النار الذي توسط فيه ترامب في أكتوبر الماضي، عن إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين العشرين المتبقين.