«اتفاق عظيم» أو «لا».. ترامب يتعهد بعدم تكرار «كارثة أوباما» مع إيران
هاجم الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الإثنين، معارضي الاتفاق المحتمل مع إيران، مؤكداً أنه لن يكرر "كارثة" الاتفاق النووي المبرم في 2015.
وكتب ترامب على حسابه بمنصة "تروث سوشيال"، "أضحك على كل (..) الحمقى الذين لا يعرفون شيئًا عن الاتفاق المحتمل الذي أعمل عليه مع إيران، أمور لم تُطرح حتى على طاولة التفاوض بعد".
وتابع "أشخاص فقدوا طريقهم بالكامل، يدعمون باستمرار سياسات سيئة ومرشحين أسوأ، ومع ذلك يواصلون انتقاد كل انتصار رائع أحققه".
ومضى قائلا "يجب على هؤلاء الناس أن يعودوا إلى منازلهم ويرتاحوا، فهم لا يفعلون شيئًا سوى خلق الانقسام والهزيمة. وبعبارة أخرى، إنهم خاسرون".
قبل أن يضيف "أما الاتفاق مع إيران، فإما أن يكون اتفاقًا عظيمًا وذا معنى، أو لن يكون هناك أي اتفاق على الإطلاق. وسيكون النقيض التام لكارثة الاتفاق النووي (JCPOA) الذي تفاوضت عليه إدارة (باراك) أوباما، والذي كان طريقًا مباشرًا ومفتوحًا أمام إيران لامتلاك سلاح نووي".
مؤكدا: "لا، أنا لا أبرم صفقات من هذا النوع".
ولم يستبعد ماركو روبيو وزير الخارجية الأمريكي إمكانية التوصل لاتفاق مع إيران اليوم الإثنين.
وقال روبيو إن "إبرام اتفاق مع إيران لا يزال ممكنا الإثنين"، مضيفا: إما أن نتوصل إلى اتفاق جيد (مع إيران) أو سيتعين علينا التعامل مع الأمر بطريقة أخرى".
وأضاف روبيو للصحفيين خلال مغادرته نيودلهي في ختام زيارته للهند: "سنمنح الدبلوماسية كل فرصة للنجاح قبل أن نستكشف البدائل"، في إشارة لاستئناف العمليات العسكرية.
وتابع قائلا: "لدينا ما أعتقد أنه شيء قوي جدا على الطاولة من حيث قدرتهم على فتح المضيق.. هناك شيء قوي جدا مطروح على الطاولة للدخول في مفاوضات محددة المدة بشأن المشكلة النووية، ونأمل أن نتمكن من إتمام الأمر".
في الوقت ذاته، أكد روبيو أن "لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها في أي اتفاق مع إيران".
وفيما لم تكشف واشنطن رسميا عن جوانب الاتفاق الذي يتم التفاوض بشأنه أشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي السبت إلى إعداد مذكرة من 14 بندا، تنصّ خصوصا على إنهاء الحرب، على أن يتم إرجاء البحث في نقاط خلافية أبرزها الملف النووي، إلى مرحلة لاحقة تراوح بين 30 و60 يوما.