منوعات

ترامب يمارس عادة غريبة مع الأوراق الرسمية.. صدمة في البيت الأبيض

الثلاثاء 2018.6.12 02:47 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 164قراءة
  • 0 تعليق
يتقاضى موظف لصق قصاصات ترامب 65969 دولارا سنويا

يتقاضى موظف لصق قصاصات ترامب 65969 دولارا سنويا

قضى سولومان لارتي أول 5 شهور من عمله في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في مبنى المكتب التنفيذي القديم، وكان يجلس على مكتب تتناثر عليه قصاصات الورق.

ويقول لارتي، الذي يتقاضى راتب 65969 دولارا سنويا مقابل وظيفته كمحلل في إدارة السجلات، إنه لم يشهد أبدا عادة كتلك التي يتبعها الرئيس الأمريكي الحالي في أي إدارة أمريكية سابقة عمل معها، ولم يضطر أبدا إلى لصق الأوراق التي يقوم الرئيس بتمزيقها.

ويتابع لارتي في تقرير نشرته صحيفة "بوليتيكو" الأمريكية أنه وزملاءه يقومون بلصق وإعادة تجميع الأوراق التي يمزقها الرئيس ترامب لتصبح كما كانت تماما، وأن الأمر يشبه ألعاب تركيب القطع. ووصفها بالمهمة الدقيقة جدا التي تسببت بدورها في تعارض مع المتطلبات القانونية للحفاظ على سجلات البيت الأبيض، وبين عادة الرئيس الغريبة في تمزيق الأوراق بعد الانتهاء من قراءتها فيما يصفه البعض بـ"نظام أرشفة غير رسمي".


ويضيف لارتي أن قصاصات الأوراق التي يتسلمها تتضمن قصاصات من صحف كتب الرئيس ترامب ملاحظات عليها أو رسم دوائر حول كلمات فيها قبل أن يقوم بتمزيقها، بالإضافة إلى دعوات وخطابات من نواب أو ناخبين.

ولم يكن لارتي يعمل بمفرده، حيث يوجد قسم كامل مخصص لإنجاز مهمة لصق الأوراق وإعادة تجميعها منذ الشهور الأولى لتولي إدارة ترامب. لكن الفريق أصبح أصغر الآن بعدما تم تسريح عديد من العاملين في هذه الوظيفة أول العام الحالي، وبينهم لارتي نفسه الذي لا يعلم سبب إجبارهم على تقديم استقالات حتى الآن.

بموجب قانون السجلات الرئاسية، يجب على البيت الأبيض الحفاظ على جميع المذكرات والخطابات ورسائل البريد الإلكتروني والأوراق المهمة التي يلمسها الرئيس الأمريكي، وإرسالها إلى هيئة المحفوظات الوطنية كسجلات تاريخية.


لكن تعذر على موظفي البيت الأبيض وقف ترامب عن تمزيق الأوراق ورميها في صندوق المهملات أو على الأرض بعد الانتهاء من قراءتها. وبدلا من ذلك، أصبح عليهم التنظيف خلفه، وجمع القصاصات التي يلقي بها حرصا على عدم انتهاك ترامب للقانون.

وبالمقارنة، قالت ليزا براون، إحدى موظفات إدارة الرئيس السابق باراك أوباما، إنها لا تتذكر أن أوباما قام بتمزيق أي ورقة رسمية أبدا. وتابعت أن التعامل مع السجلات الرئاسية كانت عملية دقيقة جدا، وأن جميع الأوراق الخاصة بأوباما كانت توضع في مجلدات على كل منها لاصقة معينة لتمييزها.

تعليقات