تونس تغلق الباب أمام النباتات الأجنبية.. إجراءات صارمة لحماية الأمن الغذائي
منعت تونس المسافرين إليها من جلب النباتات والشتلات كإجراء وقائي خوفا من تفشي الآفات للمحافظة على المنظومة الزراعية.
ودعت وزارة الفلاحة التونسية في بيان الإثنين "جميع ضيوف تونس الوافدين عبر مختلف المعابر الحدودية، إلى عدم جلب النباتات والمنتجات النباتية معهم، تفاديا لأي مخاطر قد تهدد سلامة الإنتاج الفلاحي والتوازنات البيئية بالبلاد".
وحذرت الوزارة "كافة أفراد الجالية التونسية المقيمة بالخارج من جلب النباتات والمنتجات النباتية عند العودة إلى أرض الوطن، وذلك في إطار حماية الأمن القومي الغذائي والمحافظة على المنظومات الفلاحية الوطنية، التّي تمثل إحدى الركائز الأساسية للإقتصاد التونسي".
وأكدت الوزارة أنها "تعوّل على الحس الوطني لأبناء الجالية التونسيّة بالخارج وتدعوهم إلى الإلتزام بالإجراءات الوقائية الهادفة إلى حماية الثروة الفلاحية من المخاطر المحتملة المرتبطة بدخول حشرات أو آفات أو مسببات أمراض نباتية قد تكون مصاحبة لهذه المنتجات، وهو ما قد يتسبب في أضرار وخسائر جسيمة بالحقول والحدائق والغابات والمنتزهات".
وشددت على أن "احترام هذه التوصيات يندرج ضمن الجهود الوطنية الرامية إلى تعزيز الأمن الغذائي وحماية الموارد الفلاحية وضمان استدامتها للأجيال القادمة".
ويرى مراقبون أن هذا المنع يأتي خوفا من تفشي عدة أمراض وآفات تهدد المحاصيل في وقت تحرص فيه البلاد على تأمين محاصيلها لضمان أمنها الغذائي دون الحاجة إلى اللاستيراد.