تونس.. مهرجان دقة يجمع حكيم ولطفي بوشناق ومروى ناجي
تستعد تونس لتنظيم الدورة الخمسين لمهرجان "دقة" الدولي، التي ستجمع باقة من الفنانين التونسيين والأجانب.
وسيحتضن مسرح دقة الروماني (شمال غربي تونس) فعاليات المهرجان من 10 يوليو المقبل إلى 25 من الشهر ذاته، وتتضمن 10 سهرات، من بينها حفلات للفنانين المصريين حكيم ومروى ناجي، والتونسيين شيماء الهلالي ولطفي بوشناق.
ويُعد مهرجان دقّة من أقدم المهرجانات التونسية، إذ يعود تاريخه إلى سنة 1920، وقد شهد ركحه عروضًا لنجوم عالميين من مختلف الجنسيات.
وقال مدير المهرجان، مختار بالعاتق، لـ"العين الإخبارية"، على هامش المؤتمر الصحفي للإعلان عن برنامج الدورة، إن هذه الدورة ستكون استثنائية، حيث ستتضمن 10 سهرات موسيقية ومسرحية.

وأوضح أنها ستفتتح بعرض للفنانة التونسية شيماء الهلالي، رفقة فيلم وثائقي يلخص مختلف المراحل التي مر بها المهرجان منذ تأسيسه، فيما سيُختتم المهرجان بالعرض الصوفي "الزيارة" للفنان التونسي سامي اللجمي.
وأكد أن هذا المهرجان يُعد من أعرق المهرجانات التونسية، وهو يعيش على وقع دورته الخمسين، مؤكدًا أن المهرجان عرف ثلاث فترات، بدءًا من سنة 1920، حيث كان فضاءً للمسرح، ثم فترة السبعينيات التي تحول فيها من "مهرجان محلي" إلى "مهرجان دولي"، والفترة الثالثة بداية من عام 2015، مع انخراط الشباب في التفكير والتنظيم واستثمار طاقاتهم للمساهمة في مزيد من إشعاع مهرجان دقة الدولي.
ويتنوع برنامج الدورة ليشمل أنماطًا فنية مختلفة، وتُخصص سهرة الافتتاح لعرض للفنانة التونسية شيماء الهلالي، فيما ستكون سهرة 11 يوليو بعرض مسرحي بعنوان "بابا نويل" للفنان التونسي صابر الوسلاتي.
وستكون سهرة 12 يوليو بعرض موسيقي للفنان التونسي مرتضى الفتيتي، أما سهرة 15 يوليو فستشهد عرضًا للفنان تمسين أليوت من المملكة المتحدة، يتلوه في الليلة الموالية عرض للفنان المصري طارق الأزهري.
وستكون سهرة 17 يوليو بعرض موسيقي للفنان الشعبي التونسي رؤوف ماهر، تليها في الليلة التالية سهرة موسيقية للفنان المصري حكيم.
وتُخصص سهرة 19 يوليو لعرض مسرحي بعنوان "تونسي ونص" للفنان التونسي نبيل بن مسمية، تليه في الليلة التالية سهرة طربية للفنان التونسي لطفي بوشناق.
فيما ستكون سهرة 24 يوليو بعرض موسيقي للفنانة المصرية مروى ناجي، أما سهرة الختام فستكون بالعرض الصوفي "الزيارة" لسامي اللجمي.
إلى جانب العروض المدفوعة، تحتضن مدينة دقّة فعاليات موسيقية مجانية تُقام في الفضاءات المفتوحة، وتشمل أنماطًا تونسية أصيلة مثل السطمبالي والمالوف والموسيقى الشعبية، في تمازج بين التراث المحلي والانفتاح العالمي.
وتحتضن مدينة دقّة، الواقعة في محافظة باجة، أحد أبرز المعالم الأثرية في شمال أفريقيا، وهو مسرح روماني يتسع لأكثر من 3000 متفرج، بُني سنة 168 ميلاديًا في عهد الإمبراطورين مارك أورال ولوقيوس فروس. ويتكون من ثلاث وحدات: المدارج، والأوركسترا، وخشبة العرض، ولا يزال يُستخدم حتى اليوم في احتضان العروض الكبرى.
وقد أُدرجت المدينة الأثرية ضمن قائمة التراث العالمي لليونسكو سنة 1997، باعتبارها المدينة الرومانية الأفضل حفظًا في شمال أفريقيا. وتميز موقعها وسط ضيعة فلاحية بحمايتها من الزحف العمراني، بخلاف مدن أثرية أخرى مثل قرطاج.