الأمن التونسي يحسم حقيقة جريمة «القلعة الكبرى»
تداول مستخدمون على مواقع التواصل أنباء عن جريمة قتل في القلعة الكبرى، قبل أن تنفيها السلطات التونسية وتتحرك قانونياً.
نفت الوحدات الأمنية في ولاية سوسة صحة ما جرى تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن وقوع جريمة قتل لفتاة في مدينة القلعة الكبرى على يد شخص من دول أفريقيا جنوب الصحراء، مؤكدة أن الرواية المنتشرة لا تستند إلى أي وقائع رسمية.
وبحسب ما نقلته إذاعة ديوان أف أم عن مصادر أمنية، فإن المصالح المختصة لم تسجل أي حادثة قتل من هذا النوع داخل الجهة، موضحة أن المعلومات المتداولة عبر موقع «فيسبوك» غير صحيحة وتم تناقلها دون أي معطيات موثقة.
تحرك أمني لملاحقة مروجي الشائعات
أكدت المصادر ذاتها أن الجهات الأمنية باشرت فتح محضر عدلي بحق عدد من الأشخاص الذين تداولوا هذه الأخبار، مع إدراج أحد المشتبه بهم بالتفتيش، وذلك في إطار الإجراءات القانونية المعمول بها في مثل هذه القضايا.
وأوضحت الوحدات الأمنية أن التحقيقات الجارية تستهدف تتبع مصادر نشر الأخبار الكاذبة، خاصة تلك التي قد تؤثر في الأمن العام أو تتسبب في نشر الخوف بين المواطنين، إلى جانب ما قد تتضمنه من إساءة وتشويه بحق أطراف أخرى.
تحذير رسمي من نشر الأخبار الكاذبة
شددت السلطات الأمنية في تونس على أنها ستتخذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد كل من يثبت تورطه في نشر أو ترويج الشائعات والمعلومات غير الدقيقة، لاسيما الأخبار التي من شأنها إثارة البلبلة داخل المجتمع أو المساس بالسلم العام.
كما دعت المواطنين ورواد مواقع التواصل الاجتماعي إلى التثبت من المعلومات قبل إعادة نشرها، والاعتماد على المصادر الرسمية في متابعة الأخبار المتعلقة بالقضايا الأمنية والحوادث الجنائية.