3 أخطاء استراتيجية قادت تونس للخروج المبكر من كأس العالم 2026
فشل منتخب تونس في تحقيق هدفه بالترشح للدور الثاني من كأس العالم 2026.
وتكبد «نسور قرطاج» خسارتين ثقيلتين أمام السويد 5-1 واليابان 4-0، ليودع البطولة منذ دور المجموعات.
ويختتم ممثل كرة القدم العربية مشاركته في المسابقة العالمية، الجمعة المقبل، بملاقاة نظيره الهولندي في مباراة الجولة الثالثة للمجموعة السادسة.
وعبر التقرير التالي، ترصد «العين الرياضية» 3 أخطاء استراتيجية قادت تونس إلى الخروج المبكر من المونديال.
الاستغناء عن لاعبي الخبرة
لم يوفق المدرب السابق لـ«نسور قرطاج» صبري لموشي في اختيار قائمة اللاعبين المشاركين في البطولة.
وتجاهل النجم الأسبق لمنتخب فرنسا عدة نجوم مخضرمين، على غرار البشير بن سعيد في حراسة المرمى، فضلا عن ياسين مرياح في خط الدفاع وأيضا عيسى العيدوني وفرجاني ساسي في خط وسط الميدان.
في المقابل، وجه الدعوة لعدة لاعبين يفتقدون لخبرات المستوى العالي، منهم رائد الشيخاوي وعبدالمهيب الشامخ، فضلا عن صبري بن حسن وخليل العياري

غياب الاستقرار الفني
عاش منتخب تونس حالة من عدم الاستقرار الفني خلال الأشهر الأخيرة، حيث أشرف على تدريبه 3 مدربين خلال الأشهر الستة الماضية.
وقاد سامي الطرابلسي "نسور قرطاج" خلال نهائيات كأس العرب 2025 وكأس أمم أفريقيا 2025، قبل أن تتم إقالته بسبب ضعف النتائج.
كما أشرف عليه صبري لموشي خلال مواجهة السويد ضمن نهائيات كأس العالم 2026، ليتم الاستغناء عنه هو الآخر وتعويضه بالفرنسي هيرفي رينارد.

تهميش الدوري المحلي
تعيش كرة القدم المحلية وضعية صعبة للغاية، حيث تراجع المستوى بشكل كبير مما انعكس بشكل سلبي على منتخب تونس.
وباستثناء الترجي، لم تعد باقي الأندية قادرة على المنافسة على الألقاب الخارجية بسبب الأزمات المالية المتراكمة.
كما خسر الدوري التونسي مكانته المميزة على الصعيدين العربي والقاري جراء عدم مواكبة التطور في البنية التحتية، على غرار ما قام به الجاران المغرب والجزائر.