سياسة

المذابح العثمانية ضد العرب.. التاريخ المهمل

الجمعة 2017.12.22 01:14 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 7199قراءة
  • 0 تعليق
المذابح العثمانية تاريخ من الهمجية

المذابح العثمانية تاريخ من الهمجية

يتذكر كثير من العرب المذابح العثمانية ضد الأرمن رغم استغراقها عدداً قليلاً من السنوات، ولكن قليلاً منهم من يتذكر المذابح العثمانية ضد العرب أنفسهم الممتدة على مدار 400 عام كئيبة وثقيلة وهمجية من الاحتلال التركي.

وتنوعت تلك المذابح التي راح ضحيتها أعداد يصعب حصرها، ما بين التصفية الجسدية بالقتل بالسيف أو التجويع وترك الطواعين تنخر في عظام الناس كما حدث في مصر والشام على سبيل المثال.  

وكذلك بالتصفية المعنوية عبر تفريغ المدن التراثية من تراثها وتهريبه إلى تركيا كما حدث في مصر والجزيرة العربية، وترحيل الصناع الحرفيين المهرة قسراً إلى الأستانة لبناء المساجد والقصور الفخمة لآل عثمان، أو بتصفية مدن من أهلها الأصليين كتهجيرهم منها بالطرد والتجويع لتتريكها كما حدث في المدينة المنورة.  

وترصد "بوابة العين" الإخبارية، أمثلة لهذه المذابح، هي ليست إلا نقطة في بحر بما تسمح به مساحة الإنفوجراف، على أمل أن تدفع العرب إلى التقليب في صفحات تاريخهم، ومشاهدة كيف تفنن الأتراك في تصفيتهم أو محاولة إذلالهم بكل الوسائل، تحقيقاً للطمع التركي القديم في احتلال المنطقة منذ أن جاءتها قبائل الغز التركية من شقوق جبال وسط آسيا كمرتزقة في الجيوش الإسلامية.  

وهو الطمع الممتد أياً كان الرداء الذي ترتديه تركيا عثمانياً أو أتاتوركياً أو إخوانياً أردوغانياً، ويسعون لتنفيذه باستهداف الجيوش الوطنية، وإعادة نشر فكرة خرافة الخلافة العثمانية، والطعن في مفهوم الوطن.  

وكذلك على أمل أن ينشط العرب في المطالبة بمحاسبة تركيا على جرائمها في حقهم، والضغط عليها لإعادة التراث والآثار التي سرقتها من الجزيرة العربية ومصر وغيرها من الدول، وتقبع أسيرة الآن في متحف توب كابي أو غيره بتركيا. 


تعليقات