سياسة

مقصلة أردوغان تتواصل.. اعتقال 29 عسكريا بالبحرية بتهمة "الاتصال بغولن"

الخميس 2019.4.11 03:35 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 498قراءة
  • 0 تعليق
أردوغان يواصل قمع المعارضة

أردوغان يواصل قمع المعارضة

واصلت السلطات التركية، الأربعاء، حملتها القمعية واعتقلت 29 عسكريا في القوات البحرية منهم 11 ما زالوا بالخدمة؛ للاشتباه في صلتهم بجماعة رجل الدين فتح الله غولن الذي تزعم أنقرة إعداده لمحاولة انقلاب فاشلة عام 2016. 

وبحسب ما ذكرته العديد من وسائل الإعلام التركية، فقد أصدرت النيابة العامة بالعاصمة أنقرة، قرارات اعتقال بحق المطلوبين، شملت عدداً من الرتب داخل قيادة القوات البحرية تمثلت في عقيد ومقدم و12 رائداً و4 نقباء و7 ملازمين أول، وملازم و3 ضباط صف، ووجهت لهم جميعاً تهمة المشاركة في المحاولة الانقلابية والانتماء لجماعة غولن.

وفي حيثيات قرارها، ذكرت النيابة العامة أن العناصر التي تم توقيفها تواصلت مع قيادات غولن من خلال نظام الاتصال الدوري والمتسلسل عبر التليفونات العمومية الذي تزعم السلطات التركية استخدامه من قبل الحركة، ليكون أداة اتصال بين الجنود والأئمة السريين الموجودين داخل قيادة القوات البحرية التركية.

يشار إلى أن النيابة العامة التركية أصدرت، الثلاثاء، قراراً باعتقال نحو 400 مواطن بينهم عسكريون حاليون، وآخرون تم فصلهم من الخدمة، بزعم تأييد غولن والانتماء لجماعته.

وتسببت قرارات الفصل التعسفي لمئات الطيارين العسكريين في إحداث فراغ في أفرع القوات المسلحة التركية، الأمر الذي دفع القوات الجوية لاستدعاء الطيارين العسكريين السابقين العاملين حالياً على متن طائرات الخطوط الجوية المدنية في شركات الطيران لسد الفراغ.

ومنذ المحاولة الانقلابية المزعومة، فصلت السلطات التركية 15 ألفاً و242 عسكرياً من الجيش، بحسب بيانات رسمية صدرت في يناير/كانون الثاني الماضي.

وشهدت قيادة القوات البرية أكثر حملات الفصل بواقع 8 آلاف و201 جندي، بينما بلغ عدد من يحاكمون من خلف القضبان 5 آلاف و783 جندياً.

ويتهم أردوغان وحزبه "العدالة والتنمية" غولن بتدبير المحاولة الانقلابية، وهو ما ينفيه الأخير بشدة، فيما ترد المعارضة التركية بأن أحداث ليلة 15 يوليو/تموز كانت "انقلاباً مدبراً" لتصفية المعارضين من الجنود وأفراد منظمات المجتمع المدني.

وتشن السلطات التركية بشكل متنظم حملات اعتقال طالت الآلاف منذ المحاولة الانقلابية، تحت ذريعة الاتصال بجماعة غولن.

ويوم 10 مارس/آذار الماضي، كشف سليمان صويلو، وزير الداخلية التركي، عن توقيف 511 ألف شخص، اعتقل منهم 30 ألفاً و821، في إطار العمليات التي استهدفت جماعة الداعية فتح الله غولن، وحزب العمال الكردستاني، منذ المحاولة الانقلابية المزعومة.

وفي 3 يناير/كانون الثاني الماضي، أعلن الوزير ذاته أن عدد المعتقلين في عام 2018 بلغ 750 ألفاً و239 شخصاً، بينهم أكثر من 52 ألفاً فقط بشبهة الانتماء إلى غولن.

تعليقات