سياسة

خبير: حكم أردوغان زاد توتر علاقات تركيا مع واشنطن واليونان

الثلاثاء 2018.9.4 11:11 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 295قراءة
  • 0 تعليق
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

قال لورانس فرانكلين، الخبير السابق في الشؤون الإيرانية بوزارة الدفاع الأمريكية" البنتاجون"، إن إعادة انتخاب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وحكمه لتركيا أدى إلى تصاعد التوتر بين أنقرة واليونان والولايات المتحدة الأمريكية.

وأضاف أنه: "قبل 24 يونيو/حزيران، منح البرلمان والأتراك الرئاسة سلطة استبدادية، حتى إن أردوغان الآن ربما سيستخدم تلك السلطات لتعزيز سيطرته بشكل أكبر على النظام السياسي الداخلي في تركيا، فضلا عن كونه سيصبح أكثر عدوانية على الصعيد الدولي نتيجة لذلك".

وأضاف الخبير، خلال تقرير منشور عبر معهد "جيتستون" الأمريكي، وهو مجلس ومركز أبحاث أمريكي، أنه فيما يتعلق باليونان، فربما سيواصل أردوغان اتخاذ موقف عدواني تجاهها، لأنه ربما سيصر على تنازلها عن سيادتها على جزر دوديكانيز التي تتكون من 163 جزيرة.

وأوضح لورانس فرانكلين أن الأحزاب القومية في تركيا تفضل السياسة التي تقوم على مطالبة أثينا بإعادة الأراضي التي حصلت عليها اليونان، بموجب معاهدة لوزان، بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية في الحرب العالمية الأولى، حتى إن زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو طعن علانية في وطنية أردوغان نظرا لفشله في مطالبة أثينا بإعادة جميع الجزر المتنازع عليها.

ولفت الخبير السابق إلى أن "المؤشرات الأولية على احتمال تبني أردوغان سياسة قومية جاءت حين أجرى زيارة إلى اليونان في ديسمبر/كانون الأول عام 2017، طلب فيها أن توافق اليونان على إعادة التفاوض على معاهدة لوزان، لكن الرئيس اليوناني بروكوبيس بافلوبولوس قال إنها غير قابلة للنقاش ولن يتم تعديلها".

وأشار إلى أنه في أعقاب هذا الرفض، قامت تركيا بسلسلة من الأحداث الاستفزازية في منطقة إيجه، من بينها انتهاكات المجال الجوي اليوناني واقتحام المياه الإقليمية التركية.

وأوضح أن التوترات بين البلدين لا تزال متصاعدة، خاصة مع مطالبة أردوغان لليونان بتسليم كثير من الجنود الذين هربوا إلى هناك طلبا للجوء بعد الانقلاب الفاشل ضده في يوليو/تموز عام 2016، لكن المحكمة العليا في اليونان العام الماضي قضت بعدم الموافقة على التسليم.

ورداً على ذلك، سجنت تركيا لعدة أشهر جنديين يونانيين عبروا عن طريق الخطأ إلى الأراضي التركية خلال حالة من الطقس السيئ، لكن في أغسطس/آب أعادتهم أنقرة أخيرا إلى اليونان.

أما عن العلاقات بين أنقرة وواشنطن، رأى الخبير السابق بوزارة الدفاع الأمريكية، أنها تدهورت بشكل ملحوظ تحت رئاسة أردوغان.

وقال "فرانكلين" إن ذلك تأكد بعد رفض الولايات المتحدة تسليم فتح الله كولن إلى أردوغان، الذي يزعم أنه دبر محاولة الانقلاب، بالإضافة إلى الوضع المعقد حول القس الأمريكي المسجون أندرو برانسون، الذي تحتجزه تركيا كرهينة لإجبار الولايات المتحدة على تسليم كولن.


تعليقات