سياسة

حسن الدقي.. الإرهابي الإخواني برعاية تركيا

الإثنين 2018.12.3 09:25 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 3407قراءة
  • 0 تعليق
الإرهابي حسن الدقي

الإرهابي حسن الدقي

من جديد يطل وجه الإرهابي القبيح حسن الدقي، وهو في ضيافة أحد الصحفيين المقربين من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، للحديث عما سماه "مستقبل الشرق الأوسط".

مصطلح اختاره الإرهابي الخائن الدقي، الذي يحمل الجنسية الإماراتية، ضمن ضلالات عديدة اعتاد على تقديمها عبر حسابه على موقع "تويتر"، وكلها تعتنق مسلك تنظيمي الإخوان والقاعدة الإرهابيين، ليعبر عنها وهو في أحضان تركيا ضلع مثلث محور الإرهاب والشر الذي تكتمل أركانه بقطر وإيران.

إرهابي في ضيافة تركيا

فاليوم أبدى الإرهابي الدقي سعادته بلقاء مع إبراهيم قاراغول، رئيس تحرير جريدة "يني شفق"، المقرب من أردوغان صاحب الأفكار التحريضية التي تسعى لضرب استقرار منطقة الخليج العربي، وسط وهم إحياء الدولة العثمانية المدعومة بقبضة القمع والطوارئ.

وقد وصف الإرهابي الدقي قاراغول بـ"المفكر الاستراتيجي"، ناشرا صورته معه بعد "حديث مطول حول مستقبل منطقة الشرق الأوسط"، حسبما جاء في حسابه على "تويتر".


لقاء الإرهابي الدقي مع قاراغول من المؤكد سيكون شاهدا جديدا على أفكاره الإرهابية البغيضة التي يبث سمومها في أحاديثه التي تحظى برعاية أبواق قطر الإعلامية، وعلى رأسها أداة تحريض الدوحة المسماة بـ"الجزيرة".

حسن الدقي رأس الإرهاب

ويعد الإرهابي الدقي على رأس قائمة التنظيم السري الإخواني في دولة الإمارات العربية المتحدة، وقد عملت دول الرباعي العربي في إطار مكافحتها الإرهاب بالتصدي له عبر إدراجه على قائمة الإرهابيين، التي ضمت أسماء 59 شخصا أدرجتهم السعودية والإمارات والبحرين ومصر على قوائمها.

ويعتبر الإرهابي الدقي خبيرا في التحريض على الإرهاب، فهو يقدم خبراته لمن يريد الانضمام للمجموعات المتطرفة في سوريا، وهدفه خراب الدول وتقويض استقرارها بشعارات بغيضة.

الإرهابي الدقي، المولود عام 1957، صدق أوهامه التي ترزح تحت إمرة فكر الإخوان الإرهابي، فنصب نفسه قياديا وناشطا حقوقيا ومفكرا وكاتبا، وزعيم حزب لا وجود له على أرض الواقع.


ويمتلك الإرهابي الدقي سيرة لا ترقى للذكر ولا تؤهله لكي يحظى بالأوصاف التي يمنحها لنفسه في إطار أوهامه، حيث يعتبر نفسه مفكرا لا غبار عليه.

فهو حاصل على بكالوريوس محاسبة وإدارة من جامعة الإمارات، وانخرط في السلك الوظيفي، حيث عمل سكرتير رئيس ديوان المحاسبة منذ عام 1976، ثم عمل كمراقب مالي بديوان المحاسبة في عام 1981، قبل أن يصبح مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية بوزارة التربية والتعليم عام 1982.

وفي تقرير سابق نشرته صحيفة البيان الإماراتية، فكتبت أنه "على القارئ ألا يستغرب كيف انتقل المحاسب المالي حسن الدقي من ديوان المحاسبة إلى وزارة التربية والتعليم، ليتولى فيها هذا المنصب الكبير والمزدوج: (مدير عام دائرة البعثات والعلاقات الثقافية، وأمين عام اللجنة الوطنية للثقافة والتربية)، ففي ذلك الوقت كانت بعض الشخصيات الإخوانية قد توغلت في بعض الوزارات، بما فيها وزارة التربية والتعليم".

وتابعت: "لأن معيار الولاء للإخوان هو الذي يحكم تلك الجماعة، بدلاً من معيار الكفاءة، فقد تمكن الدقي من الوصول إلى ذلك المنصب، الذي لا يربط بينه وبين تخصصه كمحاسب بأي صلة، إلا الولاء للتنظيم الإخواني، الذي كان أتباعه يوجدون آنذاك بكثافة في قطاع التعليم".

تركيا حاضنة الإرهابيين

ظهور حسن الدقي في تركيا دليل جديد يؤكد تورط أنقرة في احتضان الإرهابيين وبصفة خاصة المنتمين لجماعة الإخوان الإرهابية، بما يعزز المخاوف من تهديد استقرار أوروبا لنشر الأيديولوجيات والأفكار المتطرفة.

فقد كان للإرهابي الدقي دور تحريضي لغسل أدمغة الشباب، وخاصة اللاجئين لتسهيل غرقهم في وحل بحر الإرهاب الدموي بسوريا، ما يعني حال هروبهم من ذلك المستنقع وعودتهم إلى أوروبا مجددا، أن يكونوا ألغاما متحركة تضرب استقرار القارة العجوز بسبب تركيا التي تضخ الدماء في عروق المتطرفين.


ويعتنق الدقي أفكار إمام الإرهاب سيد قطب الذي يصفه بـ"عملاق الإنقاذ العقائدي والفكري"، حسب تغريدة بائسة عبر موقع "تويتر".

وأدت تصريحاته التي فضحت تبنيه فكرا إرهابيا ينضح بخطاب الكراهية، وصولا لمطابقة أدبيات تنظيم القاعدة إلى محاولة جماعة الإخوان الإيهام بالتنصل منه زاعمة فصله.

لكن بحلول ما سمي بالربيع العربي جهرت الجماعة الإرهابية بما كانت تزعم إنكاره في خطاب الدقي، وتحت ثقل أوهامها سعت لزرع عملائها في كل ركن من أركان الدول العربية تمهيدا لتفجيرها، لكن بدا أن الجماعة الإرهابية ليست أفضل حالا من تلميذها الفاشل.

سجل الدقي الإرهابي

يكشف موقع "قطريليكس" عن ضلوع الدقي في التحريض على الإرهاب، فقد "حرض على قتال كل من هو غير مسلم وبعد فشل مخططه الإرهابي بزعزعة استقرار الإمارات، هرب إلى قطر وانتقل للعمل على دعم المليشيات المتطرفة في سوريا، وتحديداً تنظيم القاعدة بمساعدة ممول القاعدة القطري عبدالرحمن بن عمير النعيمي، والمدرج على لوائح عقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية".


ويشير الموقع الذي فضح سجل الدقي الإرهابي إلى أنه "في عام 2013، سافر إلى سوريا حيث افتتح مخيماً لتدريب المقاتلين لمليشيا لواء الأمة، وفي عام 2016 قابل محمد شوقي الإسلامبولي أحد قادة القاعدة المدرج على لائحة عقوبات الأمم المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية مع القيادي في القاعدة رفاعي أحمد طه".

كما أشار الموقع إلى حضوره "مراسم عزاء قائد القاعدة رفاعي طه الذي قتل في غارة أمريكية على مقر للقاعدة في سوريا".

وكما استقبلته تركيا اليوم فاتحة ذراعيها للدقي الإرهابي، سبقتها قطر بأبواقها التحريضية، إذ يرصد موقع "قطريليكس" أن الدوحة الداعمة للإرهاب استضافته على منابرها الإعلامية و"في مؤتمراتها التي عجت بقيادات الإخوان الهاربين من مصر، والدول العربية".

تعليقات