سياسة

تركيا تدرب شرطة "عفرين" على القمع بعد ضمها إداريا لأنطاكيا

الثلاثاء 2018.6.12 01:51 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 604قراءة
  • 0 تعليق
قوات تركية في عفرين السورية

قوات تركية في عفرين السورية

وصلت دفعة ثانية من عناصر شرطية إلى منطقة عفرين، بعد تلقيهم تدريبات عسكرية في الأراضي التركي شملت "التدخل ضد أحداث الشغب"، وهي الصيغة التي اعتمدتها أنقرة لتسمية القمع.

وتأتي الدفعة الجديدة من عناصر الشرطة والبالغ عددها 800 عنصر، بعد أسابيع من وصول الدفعة الأولى، والتي تراوح عددها بين 650 و700 عنصر.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مصدر عسكري في عفرين قوله إن "عناصر الشرطة قسموا على دورتين وتلقوا تدريبات داخل تركيا، ومن المفترض أن يتولوا الأمور الأمنية في عفرين عقب عيد الفطر".

وأشارت مصادر عسكرية إلى أن العناصر الشرطية ستبدأ مهامها في عفرين المدينة قبل أن يتوزعوا في وقت لاحق في أرياف عفرين.

وكانت تركيا قد بدأت مطلع العام الجاري عملية عسكرية واسعة في عفرين السورية وسط إدانات إقليمية ودولية، في مسعى لوأد دولة حكم ذاتي كردي على تخومها الجنوبية.

وعقب سيطرة تركيا الكاملة شكلت مجالس محلية ضمنها المجلس المؤقت للمدينة، منتصف أبريل/نيسان الماضي، وتلته مجالس مماثلة في بلبل وجنديرس وشران، ومدن أخرى.

وقالت المصادر التي تحدثت لمواقع إخبارية محلية إن التدريبات التي تلقتها العناصر الشرطية شملت "التدخل ضد أحداث الشغب وقانون الشرطة والانضباط العام، إضافة للتدريب على العمليات في الأماكن السكنية وتدمير العبوات الناسفة والفحص الجنائي".

وفي الوقت الراهن لا يوجد أي تواصل بين الشرطة في ريف حلب الشمالي وعفرين بعد أن وضعت أنقرة منطقة عفرين إداريًا تحت ولاية أنطاكيا، بينما أوكلت مرجعية مدن وبلدات ريف حلب إلى ولاية غازي عنتاب.

وكان المتحدث باسم ما يسمى بـ"مؤتمر إنقاذ عفرين"، حسن شندي، قد أعلن في أبريل/نيسان الماضي أن منطقة عفرين ستصبح تابعة لولاية أنطاكيا التركية، مؤكداً أن أنقرة ستعين والياً وقائم مقام فيها"، بحسب ما أفاد موقع دويتشه فيله.

تعليقات