China
سياسة

تركيا.. الشرطة تعتقل قادة أحزاب كردية ويسارية

الجمعة 2018.2.9 10:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 484قراءة
  • 0 تعليق
الشرطة التركية خلال محاولة فض مظاهرات ضد التدخل في سوريا - أ.ف.ب

الشرطة التركية خلال محاولة فض مظاهرات ضد التدخل في سوريا - أ.ف.ب

أكدت الزعيمة المشاركة لحزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد سربيل كمال بيه أن الشرطة التركية اعتقلت أعضاء بارزين في عدة أحزاب كردية ويسارية، الجمعة.

ووصفت كمال بيه الحملة بأنها محاولة لتقويض استعدادات حزب الشعوب الديمقراطي للمؤتمر السنوي، المقرر عقده الأحد المقبل.

وقالت إن "الهدف من تلك العمليات التعسفية وغير القانونية منع عقد مؤتمرنا بشكل جيد"، وتعهدت بعقد المؤتمر في موعده المقرر.

وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن السلطات أمرت باعتقال 17 شخصا، بينهم سربيل كمال بيه، لانتقادهم العملية العسكرية التركية في سوريا، إلا أن سربيل لم تعتقل بعد، وما زالت في مقر حزبها في أنقرة.

وأوضحت الوكالة أن ممثلي الادعاء في أنقرة أمروا بالاعتقالات بناء على اتهامات للمشتبه بهم، بالسعي للتحريض على احتجاجات واشتباكات تحت ستار معارضة عملية عفرين.

ويعد حزب الشعوب الديمقراطي، ثاني أكبر حزب معارض تمثيلا في البرلمان التركي، هو الحزب السياسي الكبير الوحيد الذي عارض العملية التي شنتها تركيا ضد وحدات حماية الشعب الكردية السورية في منطقة عفرين.

والزعيم الآخر للحزب هو صلاح الدين دمرتاش المسجون حاليا لاتهامات بأن له صلة بمسلحين أكراد، وهو معتقل مع قادة آخرين من الحزب باتهامات مشابهة نفوا ارتكابها.

وتصنف أنقرة وحدات حماية الشعب جماعة إرهابية، وتعتبرها امتدادا لحزب العمال الكردستاني المحظور، الذي حمل السلاح في تركيا على مدى 3 عقود في صراع شهد مقتل 40 ألف شخص.

ومنذ بدأت تركيا حملتها العسكرية في عفرين شمال غرب سوريا قبل نحو 3 أسابيع توعدت السلطات التركية بمقاضاة من ينتقدون التوغل أو يعارضونه.

وبالفعل، اعتقلت السلطات 600 شخص للاحتجاج أو نشرهم مشاركات على مواقع التواصل الاجتماعي تعارض العملية العسكرية.

وقال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، إن بلاده ستجرد اتحاد الأطباء من صفة "تركي"، بعد أن عارض علنا الحملة العسكرية التركية في عفرين.

تعليقات