سياسة

شيخ الأزهر يشيد بجهود الإمارات لدعم الأفكار الخيرة وترسيخ قيم التسامح

الإثنين 2019.2.4 04:28 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 374قراءة
  • 0 تعليق
شيخ الأزهر في ضيافة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

شيخ الأزهر في ضيافة الشيخ محمد بن زايد آل نهيان

التقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، صباح اليوم الإثنين، عددا من كبار القيادات الدينية والرموز الفكرية والثقافية، المشاركين في المؤتمر العالمي للأخوة الإنسانية، الذي انطلقت فعالياته، أمس الأحد، في قصر الإمارات، بأبوظبي، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وينظمه مجلس حكماء المسلمين.

وأعرب فضيلته عن تقديره لما شهدته جلسات وورش عمل المؤتمر من مناقشات ثرية وأفكار إيجابية، تستهدف التأكيد على الجوهر الإنساني للأديان، وما تتضمنه تعاليمها من قيم أخلاقية رفيعة ومبادئ سامية، ترسم الطريق لخير الإنسان وسعادته، وتفتح الأبواب على مصراعيها للسلام والتعايش والتسامح بين البشر، على اختلاف أديانهم وثقافاتهم.

وشدد فضيلته على الدور المحوري والمسؤولية الكبيرة الملقاة على عاتق القيادات الدينية كي يصنعوا فيما بينهم نموذجا وقدرة للسلام والمحبة التي ينبغي أن تسود بين أتباعهم، وأن يعملوا بجهد من أجل تشييد جسور الحوار والتعاون مع الآخرين، وهو ما يتطلب مواجهة شجاعة مع أصحاب الأفكار الانعزالية، سواء من يتطرفون في فهم تعاليم الأديان أو من يسعون لتنحية الدين كلية عن حياة البشر وتعاملاتهم.

وأوضح شيخ الأزهر أن استضافة دولة الإمارات العربية هذا المؤتمر المهم، تؤكد "العزم الصادق لهذا البلد الطيب في دعم كل الأفكار الخيرة، وما تبذله من جهد وافر من أجل ترسيخ قيم التسامح والتعايش، وهو أمر نحييه ونشيد به".

وكان فضيلة الإمام الأكبر وقداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية قد وصلا، مساء أمس الأحد، إلى أبوظبي، حيث كان في استقبالهما الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ثم استقلا سيارة مشتركة إلى مقر إقامتهما، فيما من المنتظر أن يشاركا اليوم في العديد من الفعاليات المهمة.

وتحتضن دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ أمس حتى الغد، زيارة مشتركة لفضيلة الإمام الأكبر وقداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية تحت عنوان "الأخوة الإنسانية"، وهو ما يحظى باهتمام غير مسبوق، إماراتيا وعربيا ودوليا، وبمواكبة حاشدة من أكثر من 700 صحفي وإعلامي.

وتعد الزيارة هي الأولى لقداسة بابا الكنيسة الكاثوليكية إلى الخليج العربي، كما أنها تعكس مكانة الأزهر الشريف وإمامه الأكبر، كأكبر مرجعية دينية في العالم الإسلامي، وكونها المؤسسة الأكثر تعبيرا عن سماحة الإسلام وتعاليمه الوسطية المعتدلة.

تعليقات