مجتمع

رجال دين: زيارة البابا وشيخ الأزهر تثبت قيادة الإمارات لمسيرة التسامح

الإثنين 2019.2.4 11:13 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 230قراءة
  • 0 تعليق
قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

قداسة البابا فرانسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية

أكد علماء مسلمون ورجال دين مسيحيون أن الزيارة التاريخية لقداسة البابا فرنسيس، بابا الكنيسة الكاثوليكية، وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، للإمارات، تبرهن أن الإمارات تقود موكب السلم والتسامح على مستوى العالم، في إطار رؤيتها المرتكزة على مبادئ التآخي والتسامح والسلام، وترسيخ معاني الأخوة الإنسانية. 

وقال الشيخ عبدالله بن بيه، رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن الزيارة التاريخية التي تجمع اثنين من أقطاب التسامح والسلام في العالم تبرهن على قيادة الإمارات مسيرة السلم والتسامح، في إطار مساعيها النبيلة لإرساء قيم التعايش وقبول الآخر. 

وأضاف أن هذه الزيارة المشتركة تندرج ضمن رؤية الإمارات لتحقيق الانسجام والوئام في المنطقة والعالم، مضيفاً أن الدولة تسعى دائماً إلى نشر القيم والفضيلة ودعم التعايش السلمي. 

وأشادالشيخ عبدالله بن بيه برؤية الإمارات في ترسيخ ثقافة السلم والتعايش، وبنائها على أسس متينة من الحقوق والواجبات المتبادلة، التي تتسم بالواقعية في مراعاة خصوصية السياق المحلي ووضوح الهدف، عبر سن قوانين تكافح التمييز والكراهية وازدراء الأديان، بغرض تحصين المجتمع وحمايته من خطابات الفرقة والتحريض على العنف، إلى جانب إنشاء وزارة التسامح، وإعلان 2019 عاماً للتسامح.

وأكد أن هذه المبادرات تأتي انسجاماً مع رؤية الدولة القائمة على قيم التسامح، والتي جسّدها القائد المؤسس المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، داعياً الشباب إلى الجد والاجتهاد حتى يكونوا على مستوى الأحداث وأداء دورهم التاريخي، للتخفيف عن العالم أعباء الحروب والكراهية التي يمكن بالعمل الصادق والنية الطيبة أن تزول أسبابها. 

من جانبه قال القسّ يوسف فرج الله، رئيس مجلس الكنيسة الإنجيلية في أبوظبي، إن الإمارات تشهد لقاء تاريخياً يمثل انعكاساً لعلاقات وثيقة متميزة بين الديانات والثقافات حول العالم، ذاكراً أن مبادرة قيادة الإمارات الرائدة تقدم أسمى معاني التعايش وقبول الآخر وسماع الرأي والرأي الآخر.

وأضاف أن وجود الأقطاب الدينية على أرض إمارات التسامح أمر طبيعي، ويأتي ضمن رسالتها بوصفها المكان الأمثل الذي يقدم التعايش والمحبة والسلام، لافتاً إلى الأثر الإيجابي لهذه الزيارة وما تقدمه من دروس في الإيمان الكامل بأهمية التعايش وتقبل الآخر.

تعليقات