مجتمع

نهيان بن مبارك: زيارة البابا وشيخ الأزهر تجسيد لنهج الإمارات في إرساء التسامح

الأربعاء 2019.1.30 12:05 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 154قراءة
  • 0 تعليق
الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي

الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي

أكد الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير التسامح الإماراتي أن استضافة الزيارة التاريخية المشتركة لكل من قداسة البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف للإمارات، تجسد نهج الدولة في إرساء قيم التسامح والتآخي على مستوى العالم بعد أن أصبحت الإمارات نموذجا في التعايش الحضاري بفضل القيادة الرشيدة التي هي أساس تقدم ورخاء الوطن.

وأضاف أن الزيارة المهمة التي تشهدها الإمارات الأسبوع المقبل والتي وصفها الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية بأنها حدث تاريخي يجمع بين اثنين من رموز السلام والتسامح في العالم اللذين يجسدان أمام الجميع بالقول والعمل قيم الأخوة الإنسانية والمحبة والتآلف ونبذ العنف، مشيرا إلى أهمية الاستفادة من المعاني المهمة في هذا الحدث الذي يجيء في عام التسامح ومنها المكانة المرموقة لدولة الإمارات على مستوى العالم.

وأوضح -خلال الندوة التي نظمها مركز الإمارات للدراسات والبحوث الإستراتيجية تحت عنوان "الإمارات وترسيخ ثقافة التسامح والتعايش محليا وعالميا"- أن هذا الحدث التاريخي يعد تعبيرا قويا عن رؤية قداسة البابا وفضيلة شيخ الأزهر لدور الإمارات وقادتها المخلصين في نشر السلام والمحبة بين الجميع والتركيز على مفهوم "الأخوة الإنسانية"، وأيضا تجسيد لقناعة قوية بين البشر أجمعين بأهمية الاحتفاء بالقيم والمبادئ والأخلاقيات التي يشترك فيها بنو الإنسان في كل مكان. 

حضر الندوة الشيخ عبدالله بن بيه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي رئيس منتدى تعزيز السلم في المجتمعات المسلمة، وعلي السيد آل هاشم مستشار الشؤون القضائية والدينية بوزارة شؤون الرئاسة، والدكتور أحمد محمد الجروان رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، والدكتور جمال سند السويدي مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، وعفراء محمد الصابري مدير عام وزارة التسامح الإماراتية، ومقصود كروز المدير التنفيذي لمركز هداية، والقس بشوي فخري راعي كاتدرائية الأنبا أنطونيوس بأبوظبي.

وأشار الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان إلى أن هذه الزيارة التاريخية هي تعبير واضح عن القوة الناعمة لدولة الإمارات، وتأكيد على دور القيادة والشعب في مجال التسامح والتعايش السلمي، وتذكرة بما يبذله الشيخ محمد بن زايد آل نهيان من جهد هائل وعمل متواصل في سبيل تطوير العلاقات النافعة مع أصحاب الحضارات والثقافات المختلفة، بالإضافة إلى تحقيق التواصل والتعارف والتراحم بين الناس والسعي نحو تحقيق مستقبل للبشر يسوده التفاهم والسلام في كل مكان. 

ونوه بأن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان جعل من الإمارات الحبيبة مجالا طبيعيا للتعايش والتسامح، مشيرا إلى أن قادة دولة الإمارات يسيرون على الدرب نفسه، كما نرى ذلك بكل وضوح في توجيهات وأعمال الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، وفي توجيهات وأعمال الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وفي توجيهات وأعمال الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، وفي أعمال وأقوال الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، حيث كانت القيادة الرشيدة للوطن بدءا من المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات عاملا أساسيا فيما نراه الآن في الإمارات من تسامح وتعايش وتقدم ورخاء.

وقال إن ثقافة التسامح والتعايش هي تجسيد عن حق لرؤية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، هذا القائد الوطني الفذ الذي يحقق لنا في الإمارات التقدم والنماء والأمن والأمان والاستقرار دونما ابتعاد عن الهوية أو انقطاع عن الأصالة في إطار الاعتزاز القوي بتراثنا العربي والإسلامي والإنساني الذي يحث على العدل والتسامح والتراحم والتعارف والتعاون الكامل مع الجميع. 

وأضاف أننا نقدر للشيخ محمد بن زايد آل نهيان كثيرا حرصه على أن يكون التسامح جزءا أساسيا في بنيان المجتمع، ونعتز غاية الاعتزاز بما أكده بمناسبة عام التسامح من أن المجتمعات التي تقوم على قيم ومبادئ التسامح والمحبة والتعايش، هي التي تستطيع تحقيق السلام والأمن والاستقرار والتنمية بجميع جوانبها وتأكيده على الدور الرائد الذي تؤديه دولة الإمارات في سبيل ترسيخ ونشر مفاهيم وقيم التسامح والتعايش والسلام على مستوى العالم كله. 

وقال إن الإمارات لديها شعب مسالم ومتسامح بالفطرة والطبيعة حريص على تنمية النموذج الرائد للتسامح والتعايش الذي أرساه مؤسس دولة الإمارات إلى جانب ما تحظى به الدولة من نظام قوي ومؤسسات فاعلة وتشريعات رشيدة وتلاحم عميق بين الشعب وقادته، ونحن اليوم في عام التسامح نذكر بكل فخر واعتزاز بل وبكل شكر وامتنان ما تركه فينا مؤسس دولة الإمارات من قيم ومبادئ أصيلة تؤكد التزام المجتمع بأن جميع السكان لديهم حق مطلق في الحياة الكريمة في أمان وسلام واستقرار. 

وأضاف أننا نعيش اليوم في دولة تمثل نموذجا حضاريا وإنسانيا وتنمويا رائعا، وهو ما يفرض علينا واجبا ومسؤولية لنشر الفائدة حول العالم من معطيات وخصائص هذا النموذج الناجح من أجل بناء مستقبل أفضل للبشرية في عالم متعدد الثقافات والحضارات في ظل الإنجازات الممتدة لمؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مجالات التعايش والتسامح الذي كان واعيا تماما لدوره التاريخي في تشكيل مستقبل دولة الإمارات على أسس قوية تركز على تمكين جميع أبناء وبنات الدولة من الإنجاز في المجالات كافة. 

ونوه بأن إنجازات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الهائلة أسهمت في تحقيق التقدم والرخاء للمجتمع والإنسان وبما تركه من مجتمع قوي ومتماسك ودولة عزيزة وناجحة بكل المقاييس، وكان في كل أقواله وأعماله حريصا على التواصل مع جميع أفراد المجتمع، واهتم بالمرأة والأسرة وبالشباب وجميع فئات السكان، وكان حريصا كل الحرص على نشر القيم الإنسانية النبيلة في ربوع الوطن والعالم. 

وقال "إنني حين أتحدث عن التسامح والتعايش في فكر الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، فإنني أشير دائما إلى عدد من المبادئ المهمة التي تمثل لنا جميعا إرثا خالدا تركه لنا القائد المؤسس أولها الولاء للدين الحنيف والأسرة والوطن واتخاذ ذلك كله طريقا لتحقيق التعايش والسلام والرخاء في العالم.. والمبدأ الثاني هو حب الوطن والانتماء إلى جميع طموحاته وأهدافه، وما يرتبط بذلك من وعي وحكمة في التزود بالعلم والمعرفة والإفادة من الخبرات والتجارب ودراسة الممارسات الناجحة حول العالم بل وأيضا في فهم الماضي وتقدير الحاضر والتطلع نحو المستقبل بثقة وتفاؤل، بالإضافة إلى مبدأ الشجاعة وتحمل المسؤولية في الأخذ بالمبادرة وفي مواجهة التحديات وفي تنمية القدرة على العمل الجماعي لما فيه خير المجتمع وتقدم الإنسان والقدرة على التواصل الإيجابي مع الغير وتنمية قيم التسامح والتعايش السلمي وفهم واحترام الثقافات والحضارات المختلفة والعمل على تحقيق العدل الاجتماعي واحترام حقوق الإنسان في كل مكان، بالإضافة إلى الحرص في جميع جوانب العمل الوطني والتسامح جزء منها على التفكير المبدع والابتكار الناجح والإنجاز الهادف في منظومة متكاملة تهدف إلى تحقيق التطوير الدائم نحو الأفضل، وذلك في إطار من الحرص على أن يكون الإنسان في الإمارات نموذجا وقدوة في السلوك الإنساني والمجتمعي القويم". 

وأشار إلى أن نموذج الإمارات في التسامح الذي تركه لنا الوالد المؤسس يحترم خصوصيات بني الإنسان ومعتقداتهم واختياراتهم، ويقبل التعدد والتنوع في أفكار ومعتقدات البشر، ويركز على تعميق التعاون والعمل المشترك بين الجميع من أجل تقدم ورخاء الجميع.

وأشار إلى أن إنشاء وزارة التسامح الإماراتية والإعلان عن عام التسامح جاء إعلانا قويا بأن الدولة ترى في التسامح عنصرا أساسيا ومهما في الحاضر والمستقبل وأن التسامح والتعايش والتعارف قيم إنسانية مجتمعية نبيلة وهي الأساس للعيش المستقر في أمن وسلام وبما يحقق الخير للجميع.

وأوضح أن الرسالة الواضحة لوزارة التسامح تتمثل بالأساس في أنها وزارة لجميع السكان في دولة الإمارات، بالإضافة إلى التواصل مع الأشقاء والأصدقاء حول العالم والعمل مع كافة المنظمات الدولية المتخصصة، مشيرا إلى أن خطة العمل في الوزارة تركز على عدة مجالات هي التعليم والتوعية المجتمعية لجميعِ فئات السكان مع التركيز بصفة خاصة على الأسرة والشباب، بالإضافة إلى التنسيق مع كل مؤسسات المجتمع، من أجل نشر مبادئ التسامح والتعايش وتشجيع جميع السكان في الدولة على الإسهام الناجح في مسيرة المجتمع والعالم دون تشدد أو تعصب أو تطرف أو كراهية.

وأضاف أن للوزارة دورا مهما في إنتاجِ المعارف ونشرها حول التسامح في الإمارات، بالإضافة إلى تنظيم الأنشطة والفعاليات المجتمعية التي تجسد مفاهيم التسامح على أرض الواقع، إلى جانب تحقيق التواصل الإيجابي بين جميع الجاليات في الدولة، بالإضافة إلى تنفيذ برنامجٍ طموح للدراسات والبحوث وإنشاء المؤشرات التي تقيس مدى تحقق التسامح في الدولة، بالإضافة إلى نشر ثقافة التسامح في العالم كوننا شركاء أساسيين في جميع الاتفاقات والمعاهدات الدولية التي ترتبط بنبذ العنف وتحقيق السلام في العالم.

من جانبه، قال الشيخ عبدالله بن بيه، في كلمته حول التسامح وأسسه المنهجية في الإسلام، إن التسامح في الإسلام يشكل ثقافة متكاملة لها قيمها ومظاهرها ومجالاتها، كما أن له أسسا منهجية عليها ينبني، مشيرا إلى أن الإسلام يعتبر البشر جميعا إخوة فيسد الباب أمام الحروب الكثيرة التي عرفها التاريخ الإنساني بسبب الاختلاف العرقي.

وأوضح أن الآخر في رؤية الإسلام ليس عدوا ولا خصما، مشيرا إلى أن الآخر هو كما تقول العرب إنه الأخ الذي يشترك معك في المعتقد أو يجتمع معك في الإنسانية ويتجلى هذا بسمو في تقديم الإسلام الكرامة الإنسانية بوصفها أول مشترك إنساني بين البشر جميعا على اختلاف أجناسهم وألوانهم ولغاتهم ومعتقداتهم.

وقال إن التعدد هو سنة كونية وكذلك هو فطرة بشرية، فالناس من فطرتهم أن تختلف رؤاهم وتصوراتهم ومعتقداتهم ومصالحهم، ولم يكن الإسلام في يوم من الأيام إلا معترفا بهذا المبدأ ومعلنا بضرورة احترامه، لافتا إلى أن اعتراف الإسلام بالتعددية الدينية ليس مجرد اعتراف بل هو احترام وحماية، فقد جعل الله عز وجلّ البيع والكنائس محمية لا يمكن أن تمتد إليها يد الاعتداء والتاريخ يثبت أنه لا النبي صلى الله عليه وسلم ولا خلفاؤه هدموا كنيسة ولا بيعة ولا بيت نار وتلك هي الديانات التي كانت موجودة في المجال الحضاري للإسلام يومئذ.

ونوه بأن الحوار واجب ديني وضرورة إنسانية وليس أمرا موسميا ولذا أمر به الباري عز وجل وبالحوار يتحقق التعارف والتعريف وهو مفتاح لحل مشاكل العالم، حيث يقدم كما يقول أفلاطون البدائل عن العنف، لأنه بالحوار يبحث عن المشترك وعن الحل الوسط الذي يضمن مصالح الطرفين وعن تأجيل الحسم العنيف وعن الملاءمات والمواءمات التي هي من طبيعة الوجود، ولهذا أقرها الإسلام وأتاح الحلول التوفيقية التي تراعي السياقات، وفق موازين المصالح والمفاسد المعتبرة.

وحول جهود منتدى تعزيز السلم في نشر التسامح قال ابن بيه إن دولة الإمارات بلد زايد ومعدن المجد تقدم المقاربات الحية والمبادرات القوية على مختلف الصعد وفي المحافل الدولية والإقليمية بجسارة وكفاءة، ولعل آخر هذه المبادرات ما بلادنا بصدده في الأيام المقبلة من استقبال البابا فرنسيس بابا الكنيسة الكاثوليكية وهي زيارة تندرج في الإطار الحضاري للرؤية الإماراتية المرتكزة على مبادئ تعزيز السلم في العالم وغرس ثقافة التسامح وترسيخ معاني الأخوة الإنسانية في العالم.

وأضاف: "إننا في مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي نعمل داخل هذا الإطار ووفق هذه الرؤية حيث إن من أهدافنا ضبط الفتوى لما لها من دور أساسي في ترشيد التدين وبث الوعي الديني الصحيح وترسيخ التسامح في النفوس، وذلك من خلال إنشاء جيل من المفتين الراسخين في دينهم وثوابته، الواعين بعصرهم ومتغيراته"، مشيرا إلى أن المجلس بصدد تنظيم دورات تدريبية للمفتين والأئمة في الدولة وخارجها على ثقافة التسامح ووسائل تجسيدها في فتاواهم وخطابهم التوجيهي.

ولفت إلى أن الرؤية نفسها هي التي تندرج جهودنا ضمنها في منتدى تعزيز السلم كذلك حيث لم نزل نعمل منذ حظينا بكريم الرعاية وجميل العناية من قيادتنا الرشيدة على تقديم الرواية الصحيحة للإسلام والرؤية السليمة للسلم، من خلال معالجة ثقافية شاملة، وتجديد فكري كامل، مرتكز على محورية قيم السلم والتسامح.

وفي ختام كلمته دعا الله عز وجل أن يسبغ على الإمارات نعمه ظاهرة وباطنة، وأن يديم عليها روح التسامح والسماحة في ازدهار واستقرار دائمين إلى يوم الدين.

وبدوره قال الدكتور أحمد محمد الجروان إن إطلاق مبادرة عام التسامح يعكس رؤية القيادة الحكيمة في دولة الإمارات لمعطيات الصراعات المنتشرة في الكثير من أرجاء العالم، وهي التي نشبت بسبب تفشي مظاهر الكراهية والعنف والطائفية وتراجع قيم التسامح، كما تعكس هذه المبادرة رؤية القيادة في أن السبيل الأمثل لإخماد هذه الصراعات هو نشر قيم التسامح إقليميا وعالميا، مشيرا إلى أن هذه المبادرة سوف تسهم في ترسيخ مكانة دولة الإمارات عاصمة عالمية للتعايش والتلاقي الحضاري.

وأضاف الجروان أن مبادرة عام التسامح تعكس رؤية دولة الإمارات لتحقيق السلام العالمي، لافتا إلى أن تحقيق السلام في المستقبل مرهون بالقدرة على نشر قيم التسامح وثقافته، وهو ما يجب أن تستهدفه المؤسسات الوطنية والإقليمية والدولية كافة، وهو ما نسعى لتحقيقه في المجلس العالمي للتسامح والسلام، بالتعاون مع مختلف الفاعلين الدوليين.

ومن جانبه، تطرق علي السيد آل هاشم إلى التسامح من المنظور الديني، مؤكدا أن التسامح والحب والتعاون هو رسالة الإسلام التي يدعو بها وإليها الناس جميعا.

وقال: "جاء الإسلام ليدعو الناس إلى التسامح والتعايش ونبذ العنف والغلو حتى في العبادة"، مشيرا إلى أن التسامح الذي يدعو إليه الإسلام والأديان السابقة ليس رمزا ولا معنى مجردا وإنما هو صفة إيجابية بناءة خاصة فيما يتعلق بالمعتقد.

ومن جانبها، قالت عفراء محمد الصابري مدير عام وزارة التسامح الإماراتية خلال مشاركتها في جلسة بعنوان "تخليدا لإرث زايد.. الإمارات تعزز قيم التسامح والتعايش" إن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رسخ ثقافة التسامح والتعايش في نفوس أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها الطيبة من خلال تقبل الآخر ونبذ العنف والتطرف، مشيرة إلى أن عام التسامح يؤكد دور الإمارات في تأصيل ثقافة التعايش والتسامح على مختلف الصعد المحلية والإقليمية والعالمية.

وبدوره قال القس بيشوي فخري، خلال مشاركته في جلسة بعنوان "التسامح من المنظورين الديني والإنساني"، إن التسامح على أرض دولة الإمارات يعد ثمرة من شجرة المحبة التي غرسها ورعاها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، الذي احتوى جميع الأديان والمذاهب والثقافات برؤيته المتسعة والحكيمة، وهي الرؤية التي حافظت عليها وتمسكت بها وحفزت عليها قيادة الإمارات، مشيرا إلى أن تلك الرؤية جعلت من دولة الإمارات موطنا للروح السمحة الطيبة.

تعليقات