مجتمع

المساعدات الإماراتية للهند.. مسيرة عطاء لم تتوقف

الإثنين 2018.8.20 11:19 صباحا بتوقيت أبوظبي
  • 512قراءة
  • 0 تعليق
الإمارات والهند تاريخ طويل من التعاون المثمر

الإمارات والهند تاريخ طويل من التعاون المثمر

ترتبط الإمارات والهند بعلاقات تاريخية راسخة ظلت في ازدهار مستمر من حقبة زمنية إلى أخرى، يعززها التفاهم السياسي والتعاون الاقتصادي بين حكومتي البلدين، وتزيد لحمتها المشاركة المجتمعية والتبادل الثقافي اللذين يزيدان أواصر المحبة بين شعبي البلدين 


تعاون استراتيجي  

الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، فتح الطريق أمام علاقات استراتيجية بين أبوظبي ونيودلهي منذ زيارته للهند عام 1971 التي كانت بمثابة حجر الأساس للعلاقة الاستراتيجية بين البلدين.

أكمل حكام الإمارات بقيادة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات، والشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس دولة الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية، نهج الوالد المؤسس في الانفتاح على شبه القارة الهندية عبر جميع أبواب التعاون. 


دعم منقطع النظير

الهند كانت وما زالت إحدى أكثر الدول التي توليها حكومة الإمارات دعما في مجالات عدة على مدار سنوات ليست بالقليلة استطاعت من خلالها الإمارات أن تشارك في تحقيق التنمية المجتمعية في المجتمع الهندي.

تجلت ملامح هذا الدعم الإماراتي في أكثر من مجال طيلة السنوات الماضية حيث تجاوزت المساعدات الإماراتية للهند في عام 2016 الـ 32 مليون دولار توزعت بين عدة مجالات أكثرها دعما الخدمات الطبية والرعاية الاجتماعية. 


المبادرات التعليمية

على الصعيد التعليم اهتمت الإمارات بتقديم الدعم المطلوب للمرافق التعليمية في القرى الهندية لكي تكون مؤهلة لاستقبال طلابها من ذوي الدخل المنخفض بشكل ملائم كل عام، كما حرصت الإمارات على تقديم منحة للطلاب المتفوقين في الهند طيلة السنوات الماضية. 


ظاهرة زواج الأطفال في الهند ساهمت في ترك 40% من الفتيات مدارسهن والتوجه إلى المنزل كزوجات تلبية لأعراف اجتماعية صارمة تنتشر بشكل كبير في القرى الهندية، الإمارات كان لها دور في دعم تعليم الفتيات عبارة المشاركة في مشروع" IMPCAT"  لتعليم الفتيات، وإنشاء مدرسة مختصة بتعليم الفتيات انضمت لها أكثر من 3000 فتاة هندية.


المبادرات الصحية

الدعم الصحي للمجتمع الهندي تنوعت أشكاله من قبل المؤسسات المجتمعية الإماراتية حيث شملت البرامج الصحية مبادرة ساهمت في تقديم رعاية صحية لأكثر من 5000 آلاف مريض في قرى هندية نائية.

مبادرة مجتمعية أخرى اهتمت بتعزيز اندماج مرضى مرض نقص المناعة في المجتمع وتقديم الرعاية الصحية اللازمة لهم، كما تم تأسيس برنامج مختص لعلاج المصابين بالديدان وتوفير الدعم اللازم للمستشفيات التي تستقبل أعدادا كبيرة من ذوي الدخل المنخفض في الهند. 

المبادرات الاجتماعية

اجتماعيا حفرت سقيا الإمارات أبيارا في عدة مدن هندية لتوفير مياه الشرب الصالحة لأهالي القرى النائية، كما قدمت مؤسسات إماراتية أخرى طرودا غذائية طيلة شهر رمضان المعظم، وحرصت مؤسسات أخرى على دعم دور الأيتام بالمستلزمات المطلوبة لتوفير الرعاية للأطفال.

تعليقات