اقتصاد

مطارات دبي: قطاع الطيران في الإمارات قصة نجاح استثنائية

الأحد 2018.1.28 11:23 مساء بتوقيت أبوظبي
  • 459قراءة
  • 0 تعليق
المطارات ليست مجرد وسائل نقل جوي بل جسورا ونوافذ على الحضارة الإنسانية

المطارات ليست مجرد وسائل نقل جوي بل جسورا ونوافذ على الحضارة الإنسانية

أكد جمال الحاي نائب الرئيس في مطارات دبي أن قطاع الطيران في دولة الإمارات يشكل قصة نجاح استثنائية بفضل توجهات القيادة الرشيدة للدولة. 

وأشار إلى أن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان كان يؤمن بأن الناقلات والمطارات ليست مجرد وسائل نقل ومحطات لهبوط الطائرات؛ بل أسسا راسخة لبناء وتطوير الدول وجسورا لربط الحضارة الإنسانية ودعم الاقتصاد العالمي.

جاء ذلك في كلمة خلال مؤتمر استضافته مطارات دبي لمناقشة التحديات المستقبلية التي تواجه قطاع الطيران الذي يتسم بالتعقيد والأهمية المتزايدة خاصة لجهة القوانين والعقود والتأمينات ذات الصلة بهذا القطاع. 

وأكد دور قطاع الطيران الاستراتيجي في دعم الاقتصاد الوطني؛ فهو حسب خطط الحكومة الرشيدة في غاية الأهمية على مستوى الإمارات بشكل عام ودبي بشكل خاص، منوها بأنه على مستوى الإمارات سيشكل هذا القطاع نحو 20 بالمائة من إجمالي الناتج الوطني، وعلى مستوى دبي فقط سيشكل الطيران نحو 53.1 مليار دولار أو ما نسبته 37.5 بالمائة من إجمالي الناتج المحلي للإمارة ونحو 754 ألف وظيفة أي ما نسبته 29.5 بالمائة من العمالة بحلول العام 2020 حسب التقرير الاقتصادي لمؤسسة "أكسفورد" الذي أعدته لصالح مطارات دبي.

وأضاف الحاي في كلمته أن قطاع الطيران يعتبر مهما بالنسبة لكافة دول العالم إلا أنه في دولة الإمارات يشكل أهمية استثنائية؛ فهو يعتبر قصة نجاح فريدة من نوعها، ومن يراقب التطور المذهل الذي حققه هذا القطاع في دولة الإمارات خلال السنوات القليلة الماضية لا بد أن يدرك حجم القفزة النوعية التي سجلها في مجال البنى التحتية الجوية، حيث تم استثمار مليارات الدراهم لبناء أفضل المطارات وأكثرها تطورا واستخدام أفضل التقنيات والحلول الذكية لتعزيز تجربة المسافرين، بالإضافة إلى الناقلات الوطنية التي توفر خدمات رائعة لعشرات الملايين من المسافرين سنويا.

وأكد أن هذه الأهمية المتعاظمة لقطاع الطيران في دولة الإمارات لم تأتِ من فراغ وإنما جاءت من رؤية القيادة الرشيدة التي أدركت ضرورة تنويع مصادر الدخل وبناء اقتصاد مستدام يلبي الطموحات نحو الريادة والتفوق.

وأشار الحاي إلى دور مؤسس دولة الإمارات الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الذي آمن إيمانا مطلقا بأن تقدم الدول والشعوب مرهون بمدى إيمانها بضرورة إقامة أسس راسخة للنجاح ومنها الانفتاح على العالم وبناء أفضل العلاقات معه على كافة الأصعدة.

وقال إن الشيخ زايد كان يدرك أن الناقلات الوطنية والمطارات ليست مجرد مهابط ووسائل نقل جوي، بل جسورا ونوافذا على الحضارة الإنسانية ككل، وبناء على هذه الرؤية تم بناء أفضل المطارات والناقلات وتوقيع أكثر من 160 اتفاقية ومذكرة تفاهم جوية مع دول العالم، والإمارات الدولة الثانية على هذا الصعيد بعد الولايات المتحدة.

وأضاف الحاي أنه تقديرا للقائد العظيم الشيخ زايد فقد أصدر الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات توجيهاته باعتبار العام 2018 هو عام زايد "تخليدا لذكرى هذا الرجل الاستثنائي الذي شكلت رؤيته بوصلة للوصول إلى حيث نحن الآن من تقدم وازدهار وتميز"، فضلا عن توجيهات الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي التي دعت إلى التفاعل مع مبادرة عام زايد لترسيخ مبادئ الحكمة والقيادة والعطاء اللامحدود المستمدة من شخصية المغفور له الشيخ زايد وغرسها في ربوع الإمارات والعالم.


تعليقات